#adsense

قباني: توقيت الإضراب يوحي بالخلفية السياسية والدليل الانقسام حوله

حجم الخط

قباني: توقيت الإضراب يوحي بالخلفية السياسية والدليل الانقسام حوله

 

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد قباني ان “هناك خلفيات سياسية وراء إضراب اليوم لأنه جاء في وقت يدور سجال سياسي كبير في البلد”، وما يؤكد على ذلك الانقسام حول الاضراب حيث انه من الواضح ان فريق 8 آذار هو الذي يدعم الاضراب ويظهر ذلك من خلال وسائل الاعلام التابعة لهذا الفريق، بينما فريق 14 آذار وعدد من النقابات والاتحادات العمالية المتحالفة معه لا توافق على هذا الاضراب”. وأمل ان “يبقى الاضراب في إطاره السلمي رغم بعض الحوادث المتفرقة، وان لا تشهد الاوضاع تصعيدا وشغبا يخرج عن الطابع الديموقراطي للاضراب”.

 

وأوضح في حديث الى “إذاعة لبنان” انه “من الصعب الفصل بين المطالب الحياتية والوضع السياسي لأن القضايا المعيشية والقضايا السياسية عادة ما تكون متداخلة، لكن يجب الاجابة العملية على هذا التداخل باستمرار ودعم الحاجات الاساسية.


وقال: “ان فريق 14 آذار مستعد لفصل المشكلة الاجتماعية والمعيشية عن النزاع السياسي، ولكن هذا الامر يتطلب تعاون فريق المعارضة في هذا الموضوع، متسائلا اذا كانت المعارضة مستعدة لحوار حول الشأن الاجتماعي ام ان القضايا المعيشية هي جزء من الضغط السياسي الذي تمارسه، مؤكدا ان قوى 14 آذار مستعدة للبدء في هذا الحوار”.

 

ورأى ان “لا شيء يمنع ان يكون هناك حوار تجريه الحكومة مع الاتحادات النقابية في مختلف القطاعات من اجل معالجة هذه المطالب بعيدا عن الازمة السياسية. ان حل الازمة المعيشية يبدأ بحل الازمة السياسية بانتخاب الرئيس الجديد الذي أصبح معروفا او متوافقا عليه وهو العماد ميشال سليمان، وبالتالي تتألف حكومة جديدة حيث يصبح الحوار اكثر فاعلية واكثر قدرة على حل المشاكل المعيشية”.

 

وتوقع ان “يؤكد الاجتماع المقبل لمجلس وزراء الخارجية العرب قراره السابق مضيفا اليه توضيحا كافيا حول البند الثاني في المبادرة العربية”.

 

وعما اذا كان لدى قوى 14 آذار نية للذهاب الى تدويل الازمة اللبنانية، نفى “وجود قرار تدويل لدى قوى 14 آذار، وسأل أليست الازمة اللبنانية موجودة في المحافل الدولية، مؤكدا ان الازمة اللبنانية موجودة على الأجندة الدولية. اما السؤال هل هناك اجتماع لمجلس الامن حول قرار لبنان ربما يكون هذا هو السؤال لكن حتى الآن لا وجود لمثل هكذا توجه”.

 

وعن امكان قيام المعارضة بتحرك في الشارع وقيام الموالاة بتحرك مماثل، أجاب: “اذا كان التحرك في الشارع سلميا وضمن الاطر المقبولة فهذا أمر يكفله الدستور اللبناني، واذا كانت هناك مظاهرة للمعارضة في هذا الاطار فأهلا وسهلا بها وكذلك قوى 14 آذار تستطيع ان تقوم ايضا بتظاهرات ضخمة ولكن لا يجب ان نخرج عن الاطار الديموقراطي”. ورأى ان “الاعتصام في وسط بيروت خرج عن الاطار المشروع منذ زمن طويل وهو مستمر منذ اكثر من سنة معطلا قلب العاصمة بمؤسساتها التجارية”.

 

وردا على سؤال عما يتردد من ان المعارضة بدأت تشكك بترشيح العماد ميشال سليمان، تساءل “اذا كانت المعارضة لا تريد العماد سليمان فإلى من تستريح ومن تريد، مذكرا ان العماد سليمان كان في فترة سابقة مرشح المعارضة للرئاسة وقيل يومها اما العماد عون واما العماد سليمان، موضحا ان موقف المعارضة من العماد سليمان تغير بعدما رشحته قوى 14 آذار”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل