الكتلة الوطنية: معالجة الوضع تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية اعتبر حزب الكتلة الوطنية أنه منذ فترة ليست ببعيدة، وبعد استشهاد النائب انطوان غانم ، اعلن الامين العام لـ”حزب الله” ان اسرائيل هي التي تقتل قادة قوى 14 آذار. اما الان بعد الاستياء الذي اثاره الحديث عن اشلاء بشرية يقوم “حزب الله” باتهام مطلقي التصريحات وكل قيادات 14 آذار بأنهم حلفاء اسرائيل. فعند الاغتيالات تكون اسرائيل هي المتهمة باغتيال قادة 14 آذار وفي باقي الاوقات تصبح قوى 14 آذار حليفة لاسرائيل.
ورأى في اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارولوس اده أن في كل عمل سياسي هنالك اسلوبان لمخاطبة الناس: الاول يتوجه الى العقل والمنطق وينال تقدير كل افراد المجتمع، والثاني يقوم على اثارة الغرائز وشحن النفوس واثارة الحقد والكراهية في نفوس المواطنين.
وقال: “قبل عام 2000، كان “حزب الله” يتبع الاسلوب الاول وهو نال احترام كل المجتمع اللبناني وتقديره للشجاعة والتضحيات التي قدمت وللنتيجة التي تحققت. اما بعد عام 2000، فاتبع حزب الله الاسترايتجية الثانية وعليه خسر جزءا كبيرا من تعاطف المجتمع المدني معه. على الرغم من خلافنا السياسي والايديولوجي مع “حزب الله”، فاننا، وبكل صدق، نتمنى عليه ان يراعي في خطاباته ورسائله السياسية تعددية جميع اللبنانيين وثقافتهم وقيمهم الاخلاقية. يوما ما ستنتهي هذه الحروب ولن يبقى من اثارها الا ما زرع في النفوس”.
ورد الاوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن والتي يرزح تحت وطأتها جميع افراد المجتمع اللبناني إلى سببين: الاول طابع اقتصادي دولي محلي من ارتفاع سعر اليورو الى ارتفاع سعر برميل النفط عالميا والى دولرة الاقتصاد اللبناني (ربط الليرة بالدولار).
والثاني نتيجة وضع سياسي متأزم ادى الى شلل المؤسسات واهمها رئاسة الجمهورية، والى توقف المجلس النيابي عن ممارسة عمله الاشتراعي.
وأشار إلى ان المعالجات لهذا الوضع المتأزم لا تأتي من عصا سحرية ولا بطرح شعارات براقة، بل تتم بانتخاب رئيس للجهورية، وعودة المجلس النيابي الى ممارسة دوره الاشتراعي.