متوقعا العودة الى خطف الرهائن الاجانب جنبلاط اذا ارادت الدبابات السورية ان تدخل فستدخل على اجسادنا
ربط رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط بين الإضراب “الفاشل” الذي نفذته النقابات العمالية وتعطيل المحكمة الدولية، معتبراً أن النظام السوري وحلفاءه “لا يريدون سماع كلمة محكمة دولية”·ورأى أن الاغتيالات السياسية ستستمر ولم يستبعد إمكانية العودة الى خطف الرهائن الاجانب في لبنان·
واعتبر جنبلاط في حديث الى تلفزيون “العربية” أن قائد الجيش العماد ميشال سليمان يدفع اليوم ثمن نجاحه في حرب “نهر البارد”، مشددا على أن الموالاة لن تتخلى عن ترشيحه مقابل ترشيحات اخرى سمعتها من دوائر أجنبية وعربية خلال الايام الماضية·
ولفت الى ان العماد سليمان لم يكن مرشح المعارضة، مؤكداً أن لا عودة الى الانتخاب بالنصف زائداً واحداً·
وأشار جنبلاط الى أن مسؤولية وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم المقبل في 27 الجاري هي “أن يكون لبنان أو يزول”، معتبراً أن المبادرة العربية لا تفسير لها وتقضي بانتخاب سليمان رئيساً وإقامة حكومة وحدة وطنية ووضع قانون انتخابات نيابية· وشرح رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” سبب رفض استقالة الوزراء الشيعة، مشيراً الى أنه في حال القبول بها فستفسر على أنها مقاطعة·
وإذ تخوف جنبلاط من حرب جديدة يعد لها “حزب الله”، دعا الى حوار حول سلاح الحزب على أساس ان يكون مصير هذا السلاح في الوقت المناسب بيد الجيش، وشدد على أن قوى “14 آذار” لا تخاف السلاح وأضاف: “لن نخاف السلاح ويستطيعون ان يملكوه بكميات كبيرة ونحن هنا”. و”اذا ارادت الدبابات السورية ان تدخل فستدخل على اجسادنا”.
وتخوف من “تحضير حزب الله لحرب جديدة مثل حرب تموز 2006″، لكنه شدد على ان “لا مفر من العودة الى مسلمات الحوار وعندما نعود اليها يكون (الأمين العام لـ”حزب الله” السيد) حسن نصرالله قد انضم الى المجموعة اللبنانية”. ودعا الى “نسيان الماضي وعقد صفقة حول الوجود اللبناني”، مؤكداً ان “لا حرب أهلية في لبنان”.
ودعا جنبلاط الامين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله للتخلي عن “فارسيته وسوريته” والعودة الى مسلمات الحوار، معتبراً، على صعيد آخر، أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري “سيعود الى لبنانيته ويخرج من الطوق المفروض عليه”·
ووصف وثيقة رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون حول التوطين بـ “السخيفة والوهمية” معتبراً أن الهدف منها عرقلة الحوار مع النائب سعد الحريري مطالباً باحترام اللاجئ الفلسطيني وحقوقه المدنية الى حين عودته الى فلسطين·