#adsense

الهوية والانتماء: خطورة التنكر للقضية

حجم الخط

الهوية والانتماء: خطورة التنكر للقضية

 

من المداخلات التي القيت في مؤتمر القوات اللبنانية العام الذي عقد في سيدني اوستراليا لسنة 2007 هذه المداخلة التي تتحدث عن الهوية والانتماء وخطورة التنكر للقضية جاء فيها:

 

لأننا مهاجَمون بسبب هويتنا ولدت القضية – فلولا الهوية لما كانت القضية
إذاً القضية هي الهوية والهوية هي القضية
أي تنكر لأي منها هو تنكر للأخرى وأي محافظة على أي منهما هو محافظة على الأخرى
لذلك المطلوب أن نكون خلال العمل اليومي على مستوى القضية والهوية

 

الهـويــة


تعريف الهوية:
هي إحساس بالانتماء الى عائلة ما، الى أرض ما، إلى دين ما، إلى فكر ما، الى ثقافة ما، إلى حضارة ما وإلى تاريخ ما.


أنواع الهوية:


هوية ذاتية شخصية، هوية جماعية تجمع بين ناس لهم هويات شخصية متشابهة.
أذاً الهوية هي كيان الشخص، ممكن أن تُفتقَد أو أن تُنتَزع أو أن تذوب
من هنا يمكن القول أن للهوية دور في تحديد الالتزام بقضايا معينة


المحافظة على الهوية:


 تحديد من يواجه خطر فقدان هويته (الجالية اللبنانية وخاصة الأجيال الجديدة من الجالية).

 تحديد المخاطر التي تعرّض الهوية لخطر الزوال.

 تحديد دور القوات اللبنانية في أستراليا في مواجهة هذه المخاطر.

 
تحديد الأطر الأخرى، خارج نطاق القوات اللبنانية، التي من خلالها تستطيع القوات العمل على مواجهة هذه المخاطر

 

التنكر للقضية وللهـويــة


عملياً كيف يمكن أن يكون التنكر للقضية وللهوية؟


تعريف التنكر:


هو ضعف كبير وخلل خطير بالالتزام الأخلاقي والمعنوي والمادي تجاه القضية وحاملي القضية وشهداء القضية.

 

وجوه التنكر للقضية وللهـويــة


تجاهل تام للقضية بمعنى أنها لم تعد مطروحة لديه أو لم تعد تشكل هماً لديه.

 

عدم الاهتمام بمتابعة ما يجري للشعب حامل هذه الهوية في لبنان والعالم أو عدم التفاعل مع التطورات والأحداث.

 

عدم تقديم النفس للعمل وخدمة القضية في إطار القوات أو حتى أي إطار آخر يعمل نحو الأهداف ذاتها.

 

عدم التواصل مع الرفاق المهاجرين والمقيمين الذين شاركهم النضال والتضحيات.


عدم الشعور بالوفاء للرفاق الشهداء الذين سقطوا في سبيل القضية.

 

عدم الاستعداد للعطاء أكثر ضمن القوات طالما بإمكانه أن يستمر في العطاء.

 

عدم مواجهة المواقف التي تحاول الإساءة للقوات وصورتها وتاريخها ورجالاتها.

 

عدم الاهتمام بتنشئة أولاده وعائلته على ضرورة إدراكهم لهويتهم وإيمانهم وجذورهم اللبنانية، والتقصير في شرح القضية اللبنانية وتوجيههم نحو خدمتها حسب وضعهم وإمكاناتهم.

 

 التوقف عند تفصيل سلبي حدث معه خلال نضاله في القوات بالماضي أو في الحاضر، ومحاولة تعميمه باتخاذ مواقف سلبية ضد القوات على كل المستويات.

 

الانتقال بانتمائه السياسي الى انتماء سياسي آخر مناقض للأول بتركيبته وعقيدته وأهدافه.

 

التصرف على المستوى الخاص والعام بطريقة غير سليمة مما يعطي انطباعاً سلبياً عن القوات وعناصرها.


ما ضحى من أجله ذهب هباءً – الظهور بمظهر غير المؤمن بما كان يفعل


فقدان الامتداد في الحياة وفي التاريخ – أصبح من دون جذور


تفريغ عائلته من أي أصول وأي مبادئ وتسهيل ذوبانها في المجتمع الغريب عن تقاليدها وعوائدها


والأهم: المساهمة بتعرية المجتمع المسيحي في لبنان والشرق .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل