السبع: انفجار الشيفروليه استهداف لفرع المعلومات وضرب الامن العمود الفقري للدولة اللبنانية اكد وزير الداخلية والبلديات حسن السبع استشهاد النقيب في قوى الامن الداخلي وسام عيد, مع اثنين من مرافقيه في الانفجار الذي استهدف سيارته في محلة الشيفروليه, ووقوع اضرار جسيمة في السيارات لوجود موقف سيارات في مكان الانفجار, فضلا عن اصابة عدد من الاشخاص كانوا يعبرون الطريق وقد نقلوا الى المستشفيات”.
وعن قراءته لاستهداف فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي قال السبع في حديث الى المؤسسة اللبنانية للارسال”ال.بي.سي:” ان الحملة التي تستهدف قوى الامن الداخلي, وخصوصا فرع المعلومات هي نتيجة العطاء والنتائج التي حققها هذا الفرع, والنقلة النوعية لقوى الامن من العام 2005 حتى الان”.
اضاف:” ليست المرة الاولى التي تستهدف المؤسسة الامنية بهذه الطريقة, وهذا لن يؤثر على معنوياتنا, ولا يدفعنا الى تغيير الاتجاه, والعمل للوصول بالبلد الى شاطئ الامان”.
وقال:” ان النقيب عيد هو من اهم الضباط في فرع المعلومات, وسبق ان استهدف بقنبلة على منزله, كما استهدف عند مداهمة شارع المئتين , وهذه ثالث محاولة يستهدف بها, وباستشهاد اللواء فرانسوا الحاج, واستشهاد النقيب عيد مع المرافقين والمواطنين, يحاولون ضرب العمود الفقري للدولة اللبنانية الذي هو الامن, والمتمثل بالجيش وقوى الامن الداخلي, وبقية الاجهزة الامنية, لكن هناك تصميم وارادة على العمل نحو الهدف الذي هو الاستقلال والحرية “.
وعن استهداف شخصية قضائية غير النقيب عيد قال: “حتى الان لا معلومات”.
وردا على سؤال, ان الشهيد عيد ربما كان آتيا من جلسة مع لجنة التحقيق الدولية, قال:” كل ما علمته انه كان آتيا من منزله في الدكوانة الى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي, واستهدف في هذه المنطقة التي يجب ان يمر بها حكما”.
وأصدر المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات بيانا جاء فيه: “ينعي وزير الداخلية والبلديات حسن السبع رئيس الفرع الفني في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي الرائد الشهيد وسام محمود عيد ومرافقه المعاون أسامة مشهور مرعب والمواطنين الابرياء الذين سقطوا في التفجير الاجرامي الذي استهدف سيارة الشهيد اثناء مرورها في محلة الشيفروليه في العاشرة وخمس دقائق قبل ظهر اليوم.
وقد منح الوزير السبع ميدالية وزارة الداخلية للشهيدين والتي سبق للشهيد عيد ان نالها سابقا تقديرا لتضحياته وبطولاته وعمله والدور الذي بذله في كل المراكز التي شغلها وتحديدا تلك المتعلقة بالتحقيقات في الجرائم الارهابية.
وقد وقع وزير الداخلية مرسوما قضى بترقية الشهيد عيد الى رتبة رائد، فيما رقي الشهيد مرعب الى رتبة معاون بعد الاستشهاد”.