لحود: إغتيال النقيب عيد مخطط ارهابي لتدمير مقومات الامن والسيادة رأى رئيس حركة “التجدد الديموقراطي” نسيب لحود “أن مسلل الاغتيالات والتفجيرات الارهابية وصل الى قوى الامن الداخلي بعدما كان قد استهدف تباعا خلال السنوات الثلاث الماضية رئيسا للحكومة ووزراء ونواب وقادة سياسيين ومفكرين واعلاميين ومواطنين عاديين وصولا الى الجيش اللبناني والبعثات الديبلوماسية، وفق مخطط بات مكشوفا لا تقل اهدافه عن محاولة زعزعة اسس الكيان اللبناني والدولة اللبنانية المستقلة”.
وقال: “ان اغتيال النقيب وسام عيد، يأتي بعد اسابيع قليلة من قتل احد ابرز اركان الجيش اللبناني اللواء الشهيد فرنسوا الحاج ومن ثم استهداف السيارة التابعة للسفارة الاميركية في منطقة الكرنتينا، كل ذلك بالتزامن مع استمرار تعطيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية والالتفاف على المبادرة العربية ومحاولة اجهاضها او حرفها عن هدفها الاصلي الذي هو ملء الفراغ في سدة الرئاسة الاولى”.
واكد “ان الاستهداف الأرهابي المنهجي لمقومات الامن والسيادة، كما الاستهداف السياسي للرموز الوطنية والروحية بهدف شلها وتعطيل دورها، بات يشكل خطرا داهما على كل اللبنانيين وليس الفئات المستهدفة وحدها، والطريق اصبحت واضحة، فاما انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان فورا لرئاسة الجمهورية حيث تصبح كل القضايا الباقية قابلة للحلول المتوازنة، او ابقاء البلاد مشرعة امام مخطط التخريب والتدمير الذي لا شك انه يستهدف كل لبنان وجميع اللبنانيين”.