الحريري: مواجهة المخطط الإجرامي لن ينتهي فصولا الا بإسقاط مشروع تطويع لبنان وإعادته لزمن الهيمنة أعلن رئيس كتلة “المستقبل” النيابية النائب سعد الحريري أن يد الغدر وآلة القتل امتدت مجددا، لتنال من النقيب الشاب الشهيد وسام عيد، المعروف بسجله الناصع في كشف جرائم الإرهاب والتخريب، وملاحقة أدواتها في لبنان.
وقال: “انه استهداف يطاول مرة اخرى، قوى الامن الداخلي، ومؤسسة أمنية بارزة هي شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي، التي كان الشهيد وسام عيد ركنا من أركانها، والتي لطالما كانت هدفا لحملات سياسية وإعلامية، محلية وإقليمية، شاركت فيها ولفترات طويلة أجهزة إعلام النظام السوري ومواقع الانترنت التابعة له”.
أضاف: “انني اذ أتقدم بأحر التعازي من اهل الشهيد عيد ومرافقه الشهيد أسامة مرعب والشهداء المدنيين الذين سقطوا معه على درب الدفاع عن لبنان وسيادته وقراره المستقل،اتوجه الى الأجهزة العسكرية والأمنية كافة، بتأكيد الوقوف الى جانبها في مواجهة المخطط الإجرامي الإرهابي، الذي انطلق من نهر البارد وسقط على دربه ايضا،الشهيد اللواء فرنسوا الحاج، ولن ينتهي فصولا الا بالتضامن الوطني على إسقاط مشروع تطويع لبنان وإعادته الى زمن الهيمنة والتسلط”.
وتابع: “ان هذه الجريمة النكراء، تأتي عشية انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب، المخصص للبحث في أوضاع لبنان، وهي بهذا المعنى تشكل رسالة واضحة لكل العرب، بأن مصير هذا البلد سيبقى محكوما بالإجرام والإرهاب، رغما عن كل المبادرات والجهود ومساعي البحث عن حلول، وهو الامر الذي يرتب على الأشقاء العرب مسؤوليات إضافية تجاه لبنان، ويدعونا الى اطلاق النداء تلو النداء بوجوب رفع يد النظام السوري عن لبنان، وتعطيل مخطط الاستيلاء مجددا على قراره الوطني المستقل.
ان لبنان ليس ساحة لتصفية حسابات النظام السوري ونحن من موقعنا الوطني، ندعو اللبنانيين الى الالتفاف حول الجيش وقوى الامن الداخلي وسائر الأجهزة الأمنية، المعنية بحماية لبنان، ونقول للارهابين القتلة، ان مسيرة الشهداء الأبرار، وعلى رأسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مسيرة الاستقلال والحرية والعروبة والسيادة، لن تتوقف مهما أمعنوا في ارتكاب الجرائم، ومن يعمل للوقوف في وجهها فلا يلومن الا نفسه بعد اليوم”.