#adsense

قوى الامن الهدف الثاني للارهاب على المؤسسات الامنية بعد الجيش واستشهاد رئيس شعبة المعلومات وسام عيد بانفجار في الشفروليه

حجم الخط



قوى الامن الداخلي الهدف الثاني للارهاب بعد الجيش

استشهاد النقيب وسام عيد من شعبة المعلومات بانفجار في الشفروليه
 

فصل جديد من فصول حرب الارهاب المفتوحة على الدولة اللبنانية من خلال استهداف مؤسساتها السياسية والامنية سجل اليوم مستهدفا الامن في عقر داره. فبعد عشرة أيام على الاستهداف الديبلوماسي في انفجار الكرنتينا و43 يوما على اغتيال مدير العمليات في الجيش اللواء الركن فرنسوا الحاج كان الموعد صباحا مع مؤسسة قوى الامن الداخلي باغتيال ركن بارز من أركانها هو رئيس الفرع الفني في شعبة المعلومات النقيب وسام عيد المكلف ملفات مهمة جدا على علاقة بالمتفجرات الارهابية وضابط الارتباط بين لجنة التحقيق الدولية وقوى الامن، بانفجار استهدف سيارته العاشرة صباح اليوم في منطقة الشفروليه ادى الى استشهاده على الفور مع مرافقه الرقيب أول اسامة مرعب وسقوط عدد من القتلى والجرحى المدنيين.


وفي التفاصيل ان انفجارا قويا دوى تحت جسر الشفروليه – الحازمية أدى بحسب التقارير الرسمية الى سقوط 4 شهداء بينهم النقيب الشهيد عيد ومرافقه مرعب وشخصين آخرين مدنيين احدهما لا يزال جثة مجهولة الهوية وجثة اخرى تعود للمواطن جو سركيس (سائق سيارة رينو Rapid) عثر عليها في مكان الانفجار.


وتحدث بعض المصادر عن وجود 3 جثث اضافية ايضا لم يتم التعرّف الى هويات اصحابها، عثر عليها في خلال عمليات البحث عن ناجين وجرحى في مكان الانفجار.


وبلغ الرقم التقريبي لعدد الجرحى 41 جريحا وزعوا على مستشفيات: اوتيل ديو، جبل لبنان، بعض الجرحى اصاباتهم طفيفة والبعض الآخر متوسطة واخرى خطرة فيما سجلت بعض حالات الاغماء.


وأعلنت نقابة المستشفيات في لبنان في بيان اصدرته ان الاصابات التي تم استقبالها في المستشفيات الخاصة من جراء الانفجار الذي وقع في 25/1/2008 في منطقة الشفروليه – الحازمية، هي 41 اصابة 33 منها عولجوا في قسم الطوارىء و7 حالات استشفاء وقتيل وتتوزع على المستشفيات وفق الآتي:


اوتيل ديو 5 اصابات، 2 طوارىء، 2 استشفاء، 1 جثة.


القديس جاورجيوس 1 اصابة، 1 طوارىء.


الحياة 2 اصابتان، 2 طوارىء.


قلب يسوع 11 اصابة، 9 طوارىء، 2 استشفاء.


سان شارل 4 اصابات، 3 طوارىء، 1 استشفاء.


اللبناني الكندي 3 اصابات، 4 طوارىء.


جبل لبنان 15 اصابة، 13 طوارىء، 2 استشفاء.


المجموع: 41 اصابة، 33 طوارىء، 7 استشفاء، 1 جثة.


وعرف من القتلى اضافة الى الشهيدين عيد ومرعب جو سركيس الذي كان داخل سيارة “رينو رابيد” بيضاء اما الجرحى فعرف منهم:

 

في مستشفى جبل لبنان: محمد علي ماجد، فيكتور غطاس، سيد الياس نجم، غابي سعيد الهندي، علي أحمد صالح، ربيع عبود، لينا خليل الارزوني، عفيفة خليل داغر، ماري تريز ابو عون، محمد خليل سلوم، ايليانا بشارة نجم، سعيد عازار، جميل سليم طرزي، ماريا عمون فارس، ديالا شديد حلو، ليا ميلان الياس، نزيه سليمان نعمة.


في مستشفى الحياة: عبد الزهرة رمال.


اوتيل ديو 3 جرحى: رجا فريد المغربي، رنا ايلي نجم وبيار ابو ضرغام.


في سان شارل 4 جرحى: مخائيل الطيار، روجيه الخوري، وليد كنعان، شارل معمار.


قلب يسوع 11 جريحا: جورج بو حرب، وديع صقر، زينة خوري، جويل حجار، ليليان سركيس، ربيع رعد، محمد هرموش، غسان ديب، انطوان ابو فرحات، روني شكرالله وخالد خير.


كتاني: وكان مدير العمليات في الصليب الاحمر اللبناني جورج كتاني اعلن بعد وقوع الانفجار ان الصليب الاحمر نقل المصابين الى مستشفيات في محيط المنطقة (غاريوس، سان شارل، قلب يسوع، اوتيل ديو) اضافة الى 11 حالة اسعاف ليسوا بحاجة الى مستشفى وقد تمت معالجتهم في مكان الانفجار و4 شهداء تم نقل واحد منهم في البداية الى مستشفى اوتيل ديو والآخرين بقيوا في مكانهم بانتظار موافقة قوى الامن الداخلي على نقلهم الى المستشفيات.


بيان قوى الامن: وصدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ الآتي: الساعة العاشرة والخمس دقائق من تاريخه وفي محلة الشيفروليه – الحازمية، دوى انفجار استهدف سيارة رئيس الفرع الفني في شعبة المعلومات النقيب وسام محمود عيد أدى إلى إستشهاده وإستشهاد الرقيب الأول أسامة مشهور مرعب الذي كان برفقته، كما أدى الإنفجار إلى وقوع عدد من المدنيين بين شهيد وجريح صودف مرورهم في المحلة.


إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إذ تنعي إلى اللبنانيين شهيديها، تذيع في ما يلي نبذة عن حياة ومراحل الخدمة العسكرية في سلك قوى الأمن الداخلي لكل منهما:


أ- الاسم والشهرة: وسام محمود عيد


– تاريخ الولادة ومكانهـا: 2/10/1976 – دير عمار


– الوضع العائي: عازب


– دخل السلك بتاريخ 18/4/ 2001 برتبة ملازم مهندس مع أقدمية سنتين في الرتبة والراتب وتدرّج في الرتب حتى رتبة نقيب مهندس.


– رقي إلى رتبة رائد مهندس بعد الإستشهاد ونال: وسامي الحرب والجرحى – ميدالية الأمن الداخلي وميدالية الجدارة.


– خدم في مراكز عدة هي: معهد قوى الأمن الداخلي – شعبة المعلوماتية – مكتب مكافحة جرائم السرقات الدولية – رئيس المكتب الفني في مصلحة الإتصالات وشعبة المعلومات.


– حائز على ميدالية وزارة الداخلية والبلديات وتهنئة معالي وزير الداخلية والبلديات، وعلى عدة تناويه من اللواء المدير العام والعميد قائد المعهد.


ب – الاسم والشهرة : أسامة مشهور مرعب


– تاريخ الولادة ومكانها: 1/5/1977 – البيرة (عكار)


– الوضــع العائلـي: متأهل، وله ولدان .


– دخل السلك بتاريخ 1/9/1997 برتبة دركي متمرن وتدرّج في الرتب حتى رتبة رقيب أول .


– رقي إلى رتبة معاون بعد الإستشهاد ونال : وسامي الحرب والجرحى – ميدالية الأمن الداخلي – ميدالية الجدارة – المدالية العسكرية ومدالية وزارة الداخلية والبلديات .


– خدم في عدة مراكز هي : معهد قوى الأمن الداخلي – وحدة القوى السيارة – فوج التدخل السريع – السرية الخاصة – وحدة الشرطة القضائية – مكتب مكافحة الجرائم المالية – مفرزة طرابلس القضائية – وحدة جهاز أمن السفارات – فوج الإدارات العامة (مجموعة قصر عدل بعبدا)


– وحدة الإدارة المركزية – مصلحة الاتصالات (مكتب المشاغل المركزية) وشعبة المعلومات.


– حائز على الميدالية التذكارية وعلى تهنئة وزير الداخلية والبلديات مرتين وتهنئة العماد قائد الجيش، وعلى عدة تناويه من اللواء المدير العام والعميد قائد الشرطة القضائية والعميد قائد القوى السيارة.


ونعى وزير الداخلية والبلديات حسن السبع رئيس الفرع الفني في شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي الرائد الشهيد وسام محمود عيد ومرافقه المعاون أسامة مشهور مرعب والمواطنين الابرياء الذين سقطوا في التفجير الاجرامي الذي استهدف سيارة الشهيد اثناء مرورها في محلة الشيفروليه في العاشرة وخمس دقائق من قبل ظهر اليوم الجمعة في 25 كانون الثاني 2008.


ومنح الوزير السبع ميدالية وزارة الداخلية للشهيدين والتي سبق للشهيد عيد ان نالها سابقا تقديرا لتضحياته وبطولاته وعمله والدور الذي بذله في كافة المراكز التي شغلها وتحديدا تلك المتعلقة بالتحقيقات في الجرائم الارهابية.


ووقع وزير الداخلية مرسوما قضى بترقية الشهيد عيد الى رتبة رائد فيما رقـّي الشهيد مرعب الى رتبة معاون بعد الاستشهاد.


وفور وقوع الانفجار ضربت القوى الامنية طوقا حول المكان الذي امتدت فيه السنة اللهب المندلعة في عدد كبير من السيارات التي كانت متوقفة او المارة في المحلة وتفقد الموقع كل من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، قائد الشرطة القضائية العميد انور يحيى، النائب العام التمييز القاضي سعيد ميرزا، قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد.


وأكد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ريفي بعد تفقده الموقع ان الانفجار استهدف النقيب الشهيد وسام عيد من أهم الضباط في شعبة المعلومات وكان معه فقط مرافق واحد”، لافتا إلى أن “هناك ضحايا أبرياء أيضا”.


وأكد أنه “بعد استهداف العميد فرانسوا الحاج في الجيش، استهدف اليوم ضابط هام جدا في قوى الأمن الداخلي، ونحن مستمرون في مهمتنا بحماية هذا البلد، ولن تردعنا أو تخيفنا أي عملية استهداف”.


وأكد اللواء ريفي أن “الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة وقد بدأ الخبراء بتحديد حجم الحفرة لتحديد كمية المتفجرات”، مؤكدا أن “الرسالة وصلت، إنها رسالة إرهابية لنا عبر استهداف النقيب المهندس الشهيد عيد الذي كان يعمل على كل الملفات التي لها علاقة بالتفجيرات الإرهابية وله دور تقني فيها”.


وحضر الى مكان الانفجار ايضا رئيس قسم المباحث الجنائية العلمية مع فريق من الخبراء ومفرزة اقتفاء الاثر مع مجموعة من الكلاب البوليسية المدرّبة على كشف الانفجارات وبدأت على الفور العمل حول الحفرة التي خلفها الانفجار وتمكنت بمعاونة رجال التحري والاستقصاء من العثور على محرك سيارة B.M.W وعلى قطع من سيارة نيسان SUNNY على بعد 50 مترا. وبوشر العمل على فحص ارقام هياكل السيارات لمعرفة مالكيها وتحديد السيارة التي وضعت فيها المتفجرات.


وتحدثت معلومات عن امكان ان يكون الانفجار ناجما عن حقيبة وضعت الى جانب سيارة الـB.M.W التي تضرّرت بشكل كبير. وقد حضر صاحبها وتبين ان أوراقها شرعية وأخضع للتحقيق.


وأشارت المعلومات الى ان حجم العبوة بلغ قرابة 60 كلغ من المتفجرات أحدث حفرة قطرها 5 امتار و60 سنتم وعمقها مترا ونصف المتر تقريبا.


وأوقفت القوى الامنية عددا من الاشخاص الذين تواجدوا في مكان الانفجار واستنابت السلطات القضائية المختصة القوى الامنية بإجراء البحث والتحري والاستقصاءات لمعرفة المعلومات التي تنير التحقيق.


وتحدثت بعض المعلومات عن ان النقيب الشهيد كان متوجها الى اجتماع مع اعضاء لجنة التحقيق الدولية لوضعهم في صورة بعض المعلومات والمعطيات المتوافرة لديه جرّاء التحقيقات التي يقوم بها وكان معنيا بالشق التقني المتعلق بالاتصالات الهاتفية في معلومات امنية عدة.


يشار الى ان النقيب الشهيد نفذ مداهمات عدة في طرابلس قبل واثناء حرب نهر البارد وهو استلم مهامه مكان النقيب سمير شحادة الذي حصلت سابقا محاولة لاغتياله في الرميلة.


واشارت مصادر امنية الى ان مجهولا اتصل صباحا بمديرية قوى الامن وابلغ عن وجود قنبلة على مدخل احدى المدارس في منطقة مار تقلا – الحازمية فتوجهت على الفور العناصر الامنية الى المحلة وفي هذا الوقت وقع الانفجار، ما فسّر بمحاولة لإلهاء القوى الامنية.


في غضون ذلك، أصدرت وزارة الصحة العامة بيانا طلبت فيه من المستشفيات معالجة الجرحى الذين أصيبوا بالإنفجار بتاريخ 25/1/2008 على حساب وزارة الصحة العامة. كما طلبت من الأطباء المراقبين ومراكز إصدار بطاقات الإستشفاء تسهيل أمور المواطنين لجهة إصدار موافقات الإستشفاء على حساب الوزارة.


وفي بلدة دير عمار مسقط رأس الشهيد وسام عيد خيّمت اجواء من الحزن والغضب فور شيوع الخبر ونفذ الاهالي تظاهرة استنكار احتجاجا على إغتياله، كما قاموا بإحراق الاطارات على طول الطريق الدولية التي تربط دير عمار بعكار وطرابلس ما ادى الى قطعها في الاتجاهين، وسجل انتشار كثيف للجيش اللبناني في محيط ثكنته في عرمان.


وبعد اتصالات مع وزير الشباب والرياضة احمد فتفت واللواء اشرف ريفي، اعيد فتح الطريق الدولية بعد 3 ساعات على اغلاقها.


من جهتها، اعادت قوى الامن الداخلي فتح الطريق امام السيارات مستخدمة جرافات لازالة الاطارات المشتعلة مما سهل عملية المرور.


يذكر ان النقيب الشهيد كان تعرّض لمحاولتي اغتيال آخرها في شباط عام 2006 حين رمى مجهولون قنبلة يدوية على باب منزله في بناية النرجس في حي الاميركان واعتبرت آنذاك رسالة على صلة بالتحقيقات في التوقيفات التي حصلت في صفوف عناصر تردد ان لها علاقة بتنظيم القاعدة.

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل