أمين الجميل لـ «عكاظ»: اغتيال «عيد »محاولة لترهيب جهاز الأمنأكد الرئيس اللبناني الأسبق امين الجميل ان الاستهداف المركز لفرع المعلومات ولضباطه التابعين لقوى الأمن الداخلي، محاولة لترهيب الأمن الذي ساهم في الكشف عن الفاعلين وراء جريمة “عين علق” وقال في حوار اجرته عكـاظ ان هذا الجهاز أثبت فعالية كبيرة في وضع اليد على خيوط عدد من الشبكات الإرهابية والتعاون الفعال مع لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال رفيق الحريري.وفيما يلي نص الحوار:
كيف تقرأ استهداف ضابط جديد من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي النقيب وسام عيد؟
– فرع المعلومات له دور أساس في حفظ الأمن والكشف عن المجرمين وإنجازه الكبير تحقق في الكشف عن الفاعلين وراء جريمة عين علق الإرهابية، فهذا الجهاز الذي ينتسب إليه النقيب عيد أثبت فعالية كبيرة في وضع اليد على خيوط مجموعة كبيرة من الجرائم الإرهابية التي ارتكبت في لبنان وراح ضحيتها مواطنون وسياسيون وامنيون. كما أن هذا الجهاز أثبت فعالية كبيرة في التعاون مع لجنة التحقيق الدولية وهو تعاون مهّد بشكل كبير لاقتراب موعد إعلان المحكمة الدولية.
وكيف تنظرون الى تداعيات هذه الجريمة؟
– إن هذا العمل الإجرامي الجبان سيزيد الشعب اللبناني تصميماً على كشف حقيقة ما يجري ومن يقف وراء كل هذه الجرائم التي تزعزع الأمن والاستقرار، ولكن يجب ان نلتفت جميعاً إلى أمر ربما يكون طريفاً وهو أن جميع الذين يستهدفون هم من الطرف الذي يضحي من أجل سيادة واستقرار لبنان وكل الذين ليس عندهم هم السيادة والاستقرار والاستقلال هم أول المستفيدين من هذه الاغتيالات. إن هذه الجرائم تسبب جوا سلبياً ضاغطاً ومتشنجاً في الداخل اللبناني، وهنا تكمن الخطورة.
برأيك ما هي الخطوة المطلوبة الآن؟
– حبذا لو كان كل المعنيين بالشأن اللبناني يهتمون بالأمن والاستقرار في هذا البلد، وحبذا لو كان بعض الأفرقاء اللبنانيين يريدون ذلك، لأنهم مطالبون بتمهيد الطريق لانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن لتفويت الفرصة أمام المخربين.
ما هي توقعاتكم لتطورات الاوضاع في لبنان في الأيام المقبلة؟
– لا أريد أن أتوقع ولا أعرف ماذا أتوقع، لكن الذي أتمناه بشدة هو ان يتمتع هذا البلد بالاستقرار والأمن والسلام وهذا ما لا يريده العديد من المستفيدين من بقاء الوضع على ما هو عليه من فراغ.