التجمع الاغترابي لقوى 14آذار” دان التفجير: قوى التعطيل تتحمل مسؤولية هذا العمل التخريبي
دان “التجمع الاغترابي لقوى 14 آذار” في بيان اليوم التفجير الذي استهدف الرائد وسام عيد، واعتبر أن “هذا العمل الاجرامي والارهابي ليس مجرد رسالة أمنية بل يأتي في سياق خطة مبرمجة لإسقاط الدولة من خلال ضرب مقوماتها ومؤسساتها واجهزتها الأمنية لشل قدرتها على القيام بدورها في إدارة شؤون البلاد والحفاظ على أمن الوطن والمواطن، وليس من باب الصدفة أن يستهدف أحد أبرز المسؤولين في أحد أهم الأجهزة الأمنية للدولة والذي يلعب دورا مهما في التحقيقات التي من شأنها أن تكشف العابثين بأمن البلاد وملاحقتهم وكشف مخططاتهم التي تستهدف ضرب الدولة وتهدد الكيان والسلم الأهلي”.
ورأى أن “من يعمل على تأجيج حالة التأزم والانقسام التي تعيشها البلاد هو من ليس خائفا من حالة الفراغ ومن يسقط المبادرات الواحدة تلو الأخرى ومن يعمل على تعطيل أي إمكانية لاخراج البلاد من حالة التأزم ومن يهدد ويهول ويحتل الساحات ويستخدم كل أدوات التحريض ومن يشن أعنف الحملات على الحكومة ورئيسها والحملات المغرضة على المراجع الروحية وأبشع حملات التحريض على قوى الأمن الداخلي واجهزته ومن يغطي النظام السوري واعماله الارهابية التي تطال رجالات الاستقلال الثاني وقادة ثورة الأرز”.
وحمل التجمع “قوى التعطيل مسؤوليات هذا العمل التخريبي وهي باتت شريكا في كل العمليات الارهابية التي بدأت مع محاولة إغتيال الوزير مروان حماده وآخرها تفجير الأمس الذي أودى بالرائد الشهيد وسام عيد ومرافقه الرقيب أول الشهيد أسامة مشهور مرعب وعدد من المواطنين الأبرياء”، ووجه “أحر التعازي إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وإلى ذوي الشهداء”، متمنيا “الشفاء العاجل لجميع الجرحى”.