الجوزو: المعارضة مسؤولة عن كل الاغتيالات وجرائم التفجير أكد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو “ان كل نقطة دم سالت على ارض لبنان تعتبر المعارضة مسؤولة عنها، ضحايا الاغتيالات المتتابعة، المعارضة هي المسؤولة عنهم، جرائم التفجير هنا وهناك المعارضة هي المسؤولة عنها، وان لم تكن المعارضة وحلفاؤها، لان الذي يحاول اثارة المشكلات منذ البداية هي المعارضة”.
اضاف : ” منذ 8 آذار واعلان الوفاء للنظام السوري، اعلنت المعارضة انها موافقة على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري دون ان تصرح بذلك صراحة. واستهدفت قيادات 14 آذار الواحد تلو الاخر، وكانت التهديدات تنطلق من هنا وهناك من قبل الناطقين باسم “حزب الله” والمعارضة، وكان بعد ذلك يتم التنفيذ، تنفيذ حكم الاعدام تفجيرا برجال 14 آذار”.
وتابع: ” ومنذ الانسحاب من الحكومة احتجاجا على اقرار المحكمة ذات الطابع الدولي والفصول تتوالى؟ حتى حرب تموز وتداعياتها وضحاياها وخسائرها البشرية والمادية، والازمات التي تلتها، تعتبر المعارضة مسؤولة عنها، وهي احد اسبابها. واغلاق مجلس النواب تحت ذريعة عدم شرعية الحكومة وتعطيل الحياة البرلمانية، وتفرد رئيس المجلس بتفسير الدستور والميثاق والقانون دون الاخذ بآراء النواب، ودون الاخذ برأي الشعب اللبناني، تعتبر المعارضة مسؤولة عن ذلك. هذا التعرض للجيش وقوى الامن الداخلي، هو نوع من الارهاب الذي يرافق تفشيل جميع المبادرات الدولية العربية واللبنانية، تعتبر المعارضة مسؤولة عنه. فمن يحاكم المعارضة؟ وكيف نصنف المعارضة وهي تأخذنا الى الخراب والدمار، والقضاء على الكيان اللبناني، والاقتصاد اللبناني ومستقبل لبنان. هل نتهم المعارضة بالخيانة العظمى؟ اكبر حليف لاميركا، والمخطط الاميركي، هي المعارضة وحلفاء المعارضة في لبنان، وسوريا والعراق وايران، لان المسلسل الاجرامي الذي يضرب لبنان من اقصاه الى اقصاه هو الذب يسعى لتنفيذ ما يخدم المشروع الاميركي – الصهيوني”؟
وختم: “تريدون ضرب الشرعية، وتعطيل البرلمان، واسقاط الحكومة، وتعطيل المبادرات، وعدم الاعتراف بالديموقراطية، وضرب الاكثرية لصالح الاقلية، كل ذلك يقول:انكم تتآمرون على الوطن باسم المشاركة وباسم التوافق وباسم الحوار وانتم لا تريدون مشاركة ولا تريدون التوافق ولا الحوار ولا الثلث المعطل، بل تريدون قتل لبنان وخراب لبنان وتدمير لبنان من الداخل والخارج، ولحساب النظام السوري”.