مؤكدا أن نصرالله يأخذ عون متراسا وغطاء مسيحيا اندراوس:الى متى سيبقى “حزب الله”يحتضن ادوات القتل والاجرام والاغتيالات؟
رأى النائب أنطوان أندراوس أنه “لم يعد من الجائز السكوت والتغاضي عن السياسة الامنية والاستخباراتية التي ينتهجها حزب الله والذي يعيش في كنف دويلته دون رادع ووازع، وقد تمادى هذا الحزب الالهي حتى اصبح يملك ترسانة من الصواريخ وكل انواع الاسلحة الى المال الحلال فباتت مقومات دويلته متكاملة بدعم ايراني وسوري.
والسؤال المطروح الى متى سيبقى حزب الله يحتضن ادوات القتل والاجرام والاغتيالات التي تطال قيادات سياسية واعلامية وفكرية من قوى الرابع عشر من اذار اضافة الى خيرة ضباطنا من الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، فهل المربعات الامنية للحزب اضحت ملجأ آمنا للقتلى والمجرمين؟ انما للاسف ومن خلال السياسة التي يمارسها حزب ولاية الفقيه بتنا نشك بذلك فبالامس لم تحصل التظاهرات وحرق الدواليب وكل اشكال الفوضى الا في مناطق سيطرة حزب الله الذي يعبث بأمن البلد واستقراره.
انما قد خيب الحليف العوني آمال وتطلعات حزب الله ان المواطن المسيحي لم ولن يشارك في احراق بلده كرمى لسوريا وايران ولن يكون اداة طيعة في يد السيد حسن نصرالله الذي يأخذ العماد ميشال عون متراسا وغطاء مسيحيا لتفنيذ سياساته التي دمرت وخربت البلد وعبثت بمقدرات الدولة واداراتها ومؤسساتها، ولا ينفك يبشرنا بحروب جديدة لم تجلب الى لبنان سوى الخراب والدمار والمآسي”.