#adsense

الراعي: ماذا ننتظر لإنتخاب العماد سليمـان رئيساً للجمهورية طالما نال مدح الجميع فلماذا لا يُنتخـب؟

حجم الخط

الراعي: ماذا ننتظر لإنتخاب العماد سليمـان رئيساً للجمهورية طالما نال مدح الجميع؟

 

دعا رئيس أساقفة جبيل للموارنة بشارة الراعيالى العمل لإيجاد تسوية سياسية تاريخية مشرفة بين الموالاة والمعارضة إذا سلمت النيات ليكون لنا رجال من النوع الذين عملوا لقيام الميثاق الوطني وتسوية لا غالب ولا مغلوب في العام 58.

 

الراعي، وفي حديث لبرنامج صالون من إذاعت صوت لبنان، دعا المسؤولين اللبنانيين الى الجلوس معاً على طاولة واحدة ووضع آلية للتسوية وعدم إستبعاد أحد لأننّـا لا نستطيع خسارة أحد مشدداً على انه يكفي الاسرة الدولية والعربية ما قامت به مشكورة من أجل لبنان .

 

وأكد الراعي ان الكنيسة هي الأم والمعلمة التي تعطي المبادىء الاساسيّـة للعمل السياسي وشدد على ان بكركي على ممر العصور كانت مرجعية وطنيّـة كبيرة والمكان الذي يلتقي فيه اللبنانيون ليأخذوا قراراتهم الحاسمة .

وعن الحملة التي تتعرّض لها بكركي دعا الراعي الى التعبير بإخلاقية ودبلوماسيّـة عن وجود إختلاف بالرأي.

 

ورداً على سؤال حول سبب الردّ الخجول الذي صدر على ما تعرضت له بكركي قال الراعي كي لا يصبح الموضوع رداً على الردّ ومن شخص الى آخر وحماية للمضمون .

 

وسأل من يتهجّم على كـرامة أخيه الإنسان هل هو الإنسان الآدمي ، والذي لديه أخلاف ، لذلك الأفضل ان نسكت على اسف ، وقال نحن نبلع الإساءة الشخصيّـة ونسير الى الأمام وكشف ان العمل مستمر في الكواليس للمّ الشمل .

 

وشددّ على ان الأزمة هي أزمة العمل السياسي الذي فقد الفطنة والدرايـة لأنّ ما من رجال سياسيين اليوم على الإطلاق .

 

وإعتبر ان ما يجري إنحطاط سياسي بالرأي والفكر مشدداً على ان العمل السياسي فن شريف يتبارى فيه السياسيون لخدمة الخير العام والإستقرار والسلام .

 

وقال ما من عمل سياسي سليم وشريف وسأل بأي حق يتمادى الذين يتعاطون الشأن السياسي بعدم إنتخاب رئيس للجمهورية ، وبأي حق لا تُحلّ العقد التي تتعلق بالحكومة والمجلس النيابي وبأي حق يُصار الى تجويع الناس وجعل البلد يفلت أمنياً فما هي هذه السياســة ؟

 

وحددّ أولويات المرحلة المقبلة بالتالي :

وحدتنا الداخلية ، جمع الكلمة والرأي ووضع المصلحة العامة ومصلحة شعبنا وتاريخنا لأننّـا إذا بقينا مشرذمين أكان على المستوى المسيحي أو الماروني خصوصاً أو على المستوى اللبناني – الإسلامي – المسيحي سيكون مصيرنا الخراب .

وعمّـأ ذكره البعض عن إنقسام بين المطارنة الموارنة إستغرب هذا الكلام شارحاً ان بيان المطارنة يصدر بعد اكثر من ساعة من التداول في وجهات النظر وقال ان داخل مجلس المطارنة ما من تيارات 8 و 14 آذار ، نحن عندنا تنوّع فكر ورؤيـة ولكن نسكبها في النهاية ضمن فكرة نكون جميعاً مسؤولين عنها ، يريدوننا بفكـر واحد ولون واحـد هذا أمر مرفوض حتى البطريرك صفير لا يُملـي علينا إرادته .

 

وحول ما يترددّ عن معارك للخلافة في بكركي قال : نحن عندنا هالة للكرسي وإحترام لها وننتخب بحرية ولا أحد يُملي علينا ما يجب ان نفعله بل نُصلّي وننتخب بحريّـة ” وما حـدا شارينـا ” .

 

وعن التصاريح التي أدلى بها وأثارت ضجة من حولها قال الراعي أنا لا أتكلم خارج رأي الكنيسة أتكلم عما أعرف وعما يدور في الداخل .

 

وأعلن الراعي ان السلطة الكنسية إذا لم تُطبق التأديبات فذلك لحماية الكرامات ولكن يكفي ، هناك حرم ، والتأديبات موجودة ولكنّ الكنيسة ترفضها كي لا تُسييس القضايا او تحدث شرخاً .

 

وأكد الراعي ان كلّ يوم يمر ولا نجلس فيه على طاولة واحدة يعني ان الهدم مستمر وشددّ على ان إطالة الفراغ خيانة عُظمى وسأل أليس التمادي أيضا بعدم إيجاد حلول خيانة عُظمـى ؟

 

الراعي الذي أطلق صرخة ألم على الدم الذي يسقط في لبنان سأل أين مصلحة البلد في ما يقوم به السياسيون وقال إنّ صرختنا لا تُسمع لأنّ الشعب يُصفقّ و ” يهوبـر ” ، وأصبح الإنسان في خدمة السياسيين بدل العكس ، فالقصـة تتطلب أن نقلبها وإلاّ فنحن ذاهبون الى الخـراب.

 

وأكد الراعي ان مشكلتنا أننا في حاجة الى دولة إذ لم نعد نستطيع أن نؤخر إجراء الإنتخابات الرئاسية وتشكيل حكومة وحدة وطنيّـة لأن ذلك جرم وراء جرم ، وقال إن المعرقلين سيكونون مسؤولين أمام التاريخ .

 

وقال نحن في لبنان عائلة واحدة ويجب ان نُحافظ على بعضنا البعض وعند الإساءة لا نقف عندها ، ولا تتملكنا الأحقاد على العكس سنواجه من يهاجمنا بلغة مختلفة وسنُفهمهم بأنهم يعملون على تفتيت البلد وتدمير إقتصاده .

 

ورأى الراعي ان الحرب ليست بالضرورة ان تكون بالسلاح سائلاً أليست الحرب هي حرب هجـرة ومجاعة وإفلاس وفوائد وتفكك للدولة ومؤسساتها ؟

 

وتابع الراعي ماذا ننتظر لإنتخاب العماد سليمـان رئيساً للجمهورية ؟ طالما نال مدح الجميع فلماذا لا يُنتخـب ؟

ورداً على سؤال حول تلويح البعض بأسم آخر قال هذا يعني أنّ النوايا غير سليمة ولا يريدون إنتخاب رئيس .

 

وأكد ان وزراء الخارجية العرب وضعوا أساسات التسوية وعلى اللبنانيين في قوى 8 و 14 آذار أن يعملوا على آليّـة التنفيـذ .

ورأى ان المسؤول عن إقفال المجلس النيابي ليس بري وحده.

 

ووجه الراعي الشكر للحكومة لأنّهـا لا تستعمل صلاحيـات رئاسة الجمهورية كي تتجنّـب الحساسيـات .
 

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل