#dfp #adsense

فتفت: هجوم الامس من ضمن خطة متكاملة بدأت بالرئاسة

حجم الخط

فتفت: هجوم الامس من ضمن خطة متكاملة بدأت بالرئاسة

 

رأى وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت ان “هناك إنجازات كبيرة حصلت في قوى الامن الداخلي وفرع المعلومات، واعتقد ان اللواء أشرف ريفي شرح الصعوبات الكبيرة التي تواجهها الاجهزة الامنية في لبنان”.

 

فتفت، وفي حديث إلى تلفزيون “أخبار المستقبل”، قال: “الاجهزة الامنية انطلقت من تحت الصفر منذ سنتين ونصف السنة عندما بدأت مرحلة السيادة والاستقلال في لبنان، وبعد هذه الفترة وصلنا الى نقاط متقدمة جدا، ولكن كيف يمكن للاجهزة الامنية بما فيها الجيش اللبناني ان تكون فاعلة بالكامل ولبنان يعيش حالة سياسية؟ هناك خروقات أمنية ذكرها اللواء وهي أن هناك مناطق عديدة في لبنان لا يمكن للجيش ولقوى الامن الداخلي ان تدخل اليها. هناك 14 مخيما فلسطينيا اصبحوا 13 الآن لأن القيادات الفلسطينية ارتضت ان يكون البارد تحت سيطرة الدولة اللبنانية، وهناك عدد من القواعد الفلسطينية خارج المخيمات وهي ليست فلسطينية بل هي قواعد أمنية تتبع للامن السوري لانها تتبع لفتح الانتفاضة والقيادة العامة التي لها قياداتها في دمشق وبالتالي هذه القواعد لا دخل لها في الصراع العربي – الاسرائيلي وهي قواعد للامن السوري في لبنان وتقع احداها على بعد 7 كيلومترات فقط من مدرج مطار بيروت، يضاف الى كل ذلك بعض المربعات الامنية. واذا أضفنا قرب الحدود التي تسمح لاي مرتكب جريمة بأن يغادر لبنان خلال ساعة على أبعد تقدير، نرى مدى الصعوبة التي تواجهها قوى الامن. واذا أضفنا الى هذا كل المعوقات السياسية، فالكل يتذكر كيف جوبه موضوع الكاميرات في بيروت بمعارضة شرسة منذ سنتين وكيف اعترض عدد كبير من الذين يحيون الآن قوى الأمن على هذا الموضوع”.


وردا على سؤال أجاب: “هذه ليست حالة أمن بالتراضي بل هي حالة حرب حقيقية. هناك حرب حقيقية على لبنان وهناك محاولة لاغتيال الدولة اللبنانية وتصفيتها، وما دام الشعب اللبناني يؤيدنا، نحن مستمرون بهذا الجهد واعتقد اننا قادرون على مواصلة هذه العملية”.


ووضع الوزير فتفت هجوم الامس “من ضمن الخطة المتكاملة التي بدأت برئاسة الجمهورية وصولا الى الاجهزة الامنية وكل مؤسسات الدولة اللبنانية”، وختم: “البعض من هؤلاء المجرمين الارهابيين يعتقد انه سينال من عزيمة اللبنانيين ولكني على قناعة انهم مخطئون جدا، لأن هذه الأساليب لم تؤد في السابق إلى أي نتيجة”.


واشار الى ان “خيار الاستسلام والانسحاب من المعركة الآن غير وارد عندنا لأنه غير وارد عند الشعب اللبناني”، وقال: “هذه حرب حقيقية وعلى الجميع أن يدرك ذلك، وهنا تكمن المسؤولية الكبرى على الدول العربية والجامعة العربية وحتى المجتمع الدولي لمساندة هذا الشعب الذي يتعرض لحرب حقيقية في محاولة لإلغائه وتدميره وتدمير استقلاله، وبالتالي يجب ان نأخذ الامور بهذا الوضوح. هذه حرب تشن على الدولة اللبنانية لتدميرها وإلغائها”.


وردا على سؤال قال الوزير فتفت: “الشهيد وسام عيد كان مستهدفا لأنه كان العقل الذي اكتشف شبكة الاتصالات التي ساهمت بدورها في اغتيال الشهيد رفيق الحريري، وبعد ذلك اعتقد انه اصيب في طرابلس في 20 أيار عندما اكتشف هو ايضا الشقة التي كان يختبىء فيها عدد كبير من قيادات فتح الاسلام الارهابيين عبر اتصالاتهم الهاتفية، وكان له الدور الكبير في ذلك. فاذا وضعنا كل هذا المسلسل بالاضافة الى كل كفاءاته العلمية كباحث في علم الاجرام، نكتشف ان هناك أسبابا للتوجه اليه مباشرة، اضافة الى ما ذكرته عن الحملة الشعواء على فرع المعلومات ومحاولة لضربها سياسيا، وانا اذكر ان الكثير من الذين اليوم يمدحون شعبة المعلومات ويحيونها ويحييون الشهداء كانوا يكيلون لها السباب والشتائم ويتهمونها بشتى التهم. ارجو ان يكونوا قد أدركوا خطورة ما كانوا يفعلونه في السابق على مصلحة البلد وأمنه، ان كل تهجم على الجيش اللبناني وقوى الامن يجب ان يدرج من الان وصاعدا في قائمة الخيانة العظمى”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل