الجسر بعد لقائه ابو الغيط: تقرير موسى واضح حول الفريق الذي يتحمل مسؤولية التعطيل نفى عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر ما تردد عن إجراء تعديلات على بعض بنود المبادرة العربية بشأن لبنان مشيرا إلى أنه “لا يعتقد مطلقا إمكانية إجراء تعديلات عليها لأنها واضحة”. وشدد على أن تغيير اسم الرئيس يتم في لبنان وليس في أي مكان آخر وأن مسألة الترشيح الرئاسي هي “مسألة سيادة لبنانية”.
الجسر، وفي تصريح بعد لقاء وفد من “14 آذار” وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط، رأى ان الموالاة قدمت التسهيلات اللازمة وأن تقرير الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى واضح جدا ويبرز مقدار التسهيلات التي قدمتها هذه القوى، مشيرا إلى أن مشروع المثالثة لم يطرح ولكن تم طرحه ردا على المبادرة العربية معتبرا أن موسى أوضح ذلك بشكل دبلوماسي عندما قال ان هذا المشروع بمثابة رفض.
ووصف الجسر عملية اغتيال الرائد الشهيد وسام عيد بـ”الأمر المؤسف ويدخل في سلسلة التحديات والترهيب لقوى الأكثرية” رافضا الرضوخ لذلك.
وعما اذا كانت قوى الموالاة تؤيد قيام موسى بتحميل فريق معين مسؤولية عرقلة المبادرة أكد أن “هذا شأن موسى لكن تقريره واضح من جهة حول الفريق الذي يتحمل مسؤولية التعطيل رغم صياغة التقرير بطريقة دبلوماسية”، معتبرا أن التوضيح الذي سيشير إليه موسى في تقريره لوزراء الخارجية العرب غدا سيشير بشكل صريح أو غير صريح الى من يعرقل المبادرة.
وحول مسألة التدويل أكد الجسر “اننا لا نرغب في ذلك على الاطلاق ونعتقد أن المبادرة العربية هي الاطار الصحيح للحلول وقوى 14 آذار لا ترغب في دفع الأمور للتدويل”، مشددا على الحرص الكامل على مسألة سيادة لبنان ونظامه الديمقراطي مشيرا الى أن قوى الموالاة اذا كانت قد قدمت بعض التسهيلات فانها غير مسؤولة للتنازل عن مسألة السيادة والاستقلال.