قوى الامن: حملات الافتراء والتشويه لا زالت تواكب عمل شعبة المعلومات
ولا علاقة لها بالاعتداء على مواطن يضع على سيارته شارة “المردة”
ولا علاقة لها بالاعتداء على مواطن يضع على سيارته شارة “المردة”
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة ما يأتي:
أوردت بعض وسائل الإعلام بياناً صادراً عن “تيّار المردة” حول تعرّض أحد المواطنين للإعتداء من قبل عناصر شعبة المعلومات أثناء مروره بسيارته مع خطيبته عند إحدى المستديرات في مدينة طرابلس. وحطموا زجاج سيارته الأمامي وانتزعوا شارة “المردة” عنه بالقوة وحطّموا أيضاً باب السائق وانهالوا عليه بالشتائم وذلك على خلفية وجود إشارة تيار المردة على زجاج السيارة .
إن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إذ تنفي هذا الخبر يهما أن توضح ما يلي :
أولاً : من التحريات والإستقصاءات التي أجريت إثر إذاعة هذا البيان، توافرت معطيات أنه حوالي الساعة 11.00 من تاريخ اليوم 26 الجاري وفي مدينة طرابلس – ساحة النور، وأثناء تجمهر آلاف المواطنين من أبناء المدينة بانتظار وصول جثماني الشهيدين الرائد وسام عيد والمعاون أسامة مرعب، صودف مرور سيارة مجهولة السائق وباقي المواصفات، يوجد على زجاجها الأمامي والخلفي صور للوزير السابق سليمان فرنجيه وشعار “تيار المردة”، فتعرّض له عدد من المواطنين وأقدموا على تحطيم زجاج سيارته، الأمر الذي دفع به إلى مغادرة المكان إلى جهة مجهولة قبل وصول رجال الأمن إلى المكان، ولم يصار لاحقاً إلى الإدعاء في أي من مراكز قوى الأمن عن الحادثة التي بقيت مجهولة طرفي النزاع.
أولاً : من التحريات والإستقصاءات التي أجريت إثر إذاعة هذا البيان، توافرت معطيات أنه حوالي الساعة 11.00 من تاريخ اليوم 26 الجاري وفي مدينة طرابلس – ساحة النور، وأثناء تجمهر آلاف المواطنين من أبناء المدينة بانتظار وصول جثماني الشهيدين الرائد وسام عيد والمعاون أسامة مرعب، صودف مرور سيارة مجهولة السائق وباقي المواصفات، يوجد على زجاجها الأمامي والخلفي صور للوزير السابق سليمان فرنجيه وشعار “تيار المردة”، فتعرّض له عدد من المواطنين وأقدموا على تحطيم زجاج سيارته، الأمر الذي دفع به إلى مغادرة المكان إلى جهة مجهولة قبل وصول رجال الأمن إلى المكان، ولم يصار لاحقاً إلى الإدعاء في أي من مراكز قوى الأمن عن الحادثة التي بقيت مجهولة طرفي النزاع.
ثانياً : إن الإصرار على إلصاق التهم جزافاً بسلك قوى الأمن الداخلي وبشعبة المعلومات، خاصة في هذا الظرف بالذات، حيث يتعرض رجالها للإعتداءات الإرهابية ويؤدي إلى إستشهادهم، يدفعنا إلى التساؤل عن الغاية منها، فحملات الإفتراء والتشويه مازالت تواكب عمل هذه الشعبة منذ مدة، ورغم ذلك فهي لن تنال من عزيمتها ولن تثنيها عن المضي قدماً في المحافظة على الأمن والإستقرار وتقديم التضحيات مهما غلت في سبيل هذا الوطن، إنها تعمل من أجل كل المواطنين لأي طرف أو جهة إنتموا دون تفرقة أو تحيز وفقاً لما أقسم عليه رجال قوى الأمن الداخلي، ولهذا دفعت وتدفع الثمن غالياً.
ثالثاً : فور علمها بهذه الواقعة، أعطت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أوامرها إلى القطعة المعنية بوجوب المباشرة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات وحيثيات هذا الحادث.
رابعاً :كان الأجدى بالمواطن الذي تعرض للإعتداء، الذهاب مباشرة الى أقرب مركز لقوى الأمن وتقديم شكوى بالواقع، بدلاً من التلهي بإصدار البيانات التي ليس لها صلة بالواقع، بل الهدف منها تضليل الرأي العام وإظهار قوى الأمن كفريق أو كطرف، وزعزعة ثقة المواطن بها. لذلك اقتضى التوضيح .