#adsense

جنبلاط يتهم النظام السوري وحلفاءه باغتيال الرائد عيد:

حجم الخط


 

جنبلاط يتهم النظام السوري وحلفاءه باغتيال الرائد عيد:
ليخرج العرب عن صمتهم ويسموا الأمور بأسمائها

 

اتهم رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط النظام السوري بالوقوف وراء جريمة إغتيال الرائد وسام عيد. وقال في حديث الى “أخبار المستقبل”: إننا نتهم النظام السوري وحلفاءه بإغتيال الشهيد عيد لأنه لا يمكن أن تتجول سيارات بهذا الحجم من المتفجرات إلا بمعرفة الحلفاء”.

 

وأضاف: “كفانا مرواغة وكذبا. فلتسقط الأقنعة. إنهم لا يريدون لا الجيش ولا جهاز أمن المعلومات ولا الدولة، لأنهم لا يعترفون بدولة لبنان. فلا بد من تطويع هذه الدولة بكل الاشكال، حتى الأجهزة الأمنية باستهداف فرنسوا الحاج ووسام عيد. وغدا دور من؟ لست أدري؟”.


وتابع جنبلاط: “منذ أن انتفض اللبنانيون في مسيرة الإستقلال والسيادة بدأت الرسائل الملغومة تأتي الواحدة تلو الأخرى. من محاولة إغتيال حمادة الى وسام عيد مرورا بقافلة هائلة من الشهداء، وهذا يصب في خانة النظام السوري والذين يدافعون عنه”.

 

وأضاف:” طالما أن العرب في هذه الحالة من التردد يخشون إدانة النظام السوري، بعض العرب لن ينجوا لبنان من براثن النظام السوري”.

 

وردا على سؤال: هل تتوقعون أن يتم التعديل في اجتماع وزراء الخارجية العرب أو أن تنعكس الأزمة اللبنانية سلبا عليه وعلى القمة العربية في دمشق؟

 

أجاب: “لا أبالي في هذا الموضوع. أنا رجل عملي، وطالما أن النظام السوري يستشرس في لبنان عبر أدواته وإجرامه، ليس هناك حل ولن يكون للبنان قيامة. اما أن يحافظ العرب على لبنان أو يسقط لبنان في يد النظام السوري وحلفائه.


سئل: كيف يمكن أن توفق بين السيادة والإستقلال والسيارات المفخخة تجول بمعرفة حلفاء النظام السوري؟


اجاب: نعول على الامين العام للجامعة العربية، لكننا نقول له وللعرب آن الاوان ليخرجوا عن صمتهم وليدينوا النظام السوري ويسموا الامور بأسمائها، وعلى كل حال الوزير المصري تقريبا شارف التسمية.
نقول للشرفاء انها معركة وجود ان نكون او لا نكون. نكون كلبنانيين احرارا او نزول تحت جرائم النظام السوري وحلفائه”.


سئل: ماذا تقولون للطرف المعرقل؟
اجاب: “لا اريد ان اقول شيئا لانني عندما اتوجه الى هؤلاء وكأنني أحاور النظام السوري. سرنا رأسا مرفوعا في مسيرة السيادة والاستقلال، وصعب ان نتراجع الا اذا كان الغير يريد ان يتراجع، فهذا أمر آخر”.

 

وفي حديث الى جريدة “الشرق الأوسط” شكك جنبلاط في قيام شراكة مع المعارضة “لأنها غير ممكنة مع فريق لا يؤمن بها”، ووضع مسلسل الاغتيالات الحاصل في اطار “التحضير المبرمج للعودة السورية المباشرة أو غير المباشرة الى لبنان”.

 

وحذر الوزراء العرب المجتمعين اليوم في القاهرة من “الوقوف عاجزين امام حاكم دمشق والمحور السوري ـ الايراني”.

 

ودعاهم الى “انقاذ لبنان من الوقوع مجددا، فريسة اطماع سورية وحلفائها على الساحة اللبنانية”.


وقال جنبلاط: “نحن، الفريق الذي عمّد مسيرة الاستقلال بالدم، نطالب بالشراكة. نحن مددنا اليد مرات ومرات للشراكة، لكن هل الشراكة ممكنة مع فريق لا يؤمن بها. انه فريق يؤمن فقط بالالغاء الجسدي والسياسي”. وأضاف: “اساسا، عندما تجرأنا على ادانة نظام الوصاية بذريعة القرار 1559، بدأت الرسائل الدامية، اولاها كانت رسالة (محاولة اغتيال الوزير) مروان حمادة، وتلتها الرسائل المتعددة والمتنوعة لإلغاء كل رموز السيادة والاستقلال، الى ان بدأ مسلسل الارهاب يطال المؤسسة العسكرية وبالأمس الأمنية”. وتابع جنبلاط: “هكذا يفهمون الشراكة بالتحضير المنهجي للعودة السورية المباشرة او غير المباشرة عبر الاغتيال المبرمج من دون حياء وبكم هائل من الاستهتار”.


وتوجه جنبلاط الى الوزراء العرب، أو “معظمهم على الاقل ما عدا واحدا”، متسائلا هل “يستطيعون انقاذ لبنان من الوقوع مجددا فريسة اطماع سورية وحلفائها على الساحة اللبنانية، ام سيقفون عاجزين امام حاكم دمشق والمحور السوري ـ الايراني؟”.

المصدر:
أخبار المستقبل + الشرق الأوسط

خبر عاجل