دوفريج: اغتيال عيد بهدف عرقلة المحكمة ونريد قرارات جريئة من اجتماع العربكشف عضو كتلة المستقبل النائب نبيل دوفريج ان النقيب وسام عيد اغتيل بينما كان عائدا من اجتماع مع لجنة التحقيق الدولية، معتبرا ان من ارتكب هذه الجريمة انما “يستهدف عرقلة المحكمة الدولية”.
دو فريج، وفي حديث الى جريدة “عكاظ” السعودية، حذر من وجود “توجه لهدم النظام اللبناني وتغيير تركيبته”، وطالب الدول العربية بقرارات جريئة وتاريخية تجاه لبنان في اجتماع وزراء الخارجية اليوم الاحد في القاهرة.
وفي ما يلي وقائع الحوار:
كيف تقرأون الانفجار في هذا التوقيت وما علاقته باجتماع القاهرة المقرر عقده اليوم ؟
– نحن ندين هذا التفجير، ويجب اولا ان نعرف من هو المستهدف ومن هو المستفيد، فالمستهدف هو من تم تعيينه ليأخذ مهمة النقيب سمير شحاده والذي تعرض لمحاولة اغتيال في منطقة الرميلة قبل عام تقريبا وهو من يتابع مع لجنة التحقيق الدولية. وهذا الاغتيال جاء بعد عودته من اجتماع مع لجنة التحقيق الدولية. كما جاء هذا الانفجار بعد تعيين قضاة المحكمة الدولية وهناك تنظيمات منظمة تستهدف شخصيات كبيرة في لبنان، وهناك امكانيات هائلة تعطى لهؤلاء المنفذين لارتكاب هذه الجرائم. وهذا الانفجار هو رسالة للعرب، وعلى العرب مسؤولية تاريخية ليأخذوا قرارات جريئة خاصة بلبنان وليس فقط اخذ قرارات تتعلق بفلسطين، ونريد قرارات جريئة.
هل نحن امام سلسلة تفجيرات تستهدف قيادات امنية لبنانية؟
– الكل يعرف حين يراد ضرب بلد هناك طريقتان اما حرب اهلية او اخذ قرار بإشعال الفتنة وقد بدأت هذه المحاولات في الجامعة العربية ببيروت العام الماضي ومن ثم نهر البارد.
وهناك محاولة لهدم المؤسسات، فمجلس النواب مقفل وهناك مؤسسة مجلس الوزراء لقد جربوا بعدة طرق ولكنها الآن عرجاء ومؤسسة رئاسة الجمهورية فارغة وليس الاختلاف على اسم الرئيس ولكن مطلوب ان تبقى فارغة اضافة الى محاولة ضرب مؤسسة الجيش بنهر البارد ولم يستطيعوا فاغتالوا اللواء فرنسوا الحاج والحملة العنيفة التي تشن على الجنرال ميشال سليمان.
كيف تقرأ الايام المقبلة هل نحن متجهون الى المجهول؟
– الهدف انهيار البلد وتركيبة جديدة ونظام جديد للبنان لا يريدون للبنان ان يبقى بلد التعدديات وممنوع للبنان ان يكون بنظام شمولي يريدون نظاما مقاوما فقط. نحن لسنا ضد النظام المقاوم، نحن نريد نظام ممانعة واسرائيل هي العدو الاول وستبقى. وهناك انقسام حاد داخل الشعب اللبناني وهذا يخدم العدو الاسرائيلي الذي لا يريد الخير لنا، ولكن نحن منذ اعوام الـ 90 ولغاية 2005 استطعنا ان نبرهن ان لبنان يستطيع ان يعيش وسنكمل المسيرة ولن نستسلم .
برأيكم من يقف وراء هذه الاغتيالات؟
-انا لست من الاشخاص الذين يوجهون اصابع الاتهام ولكن يجب ان ننظر من هو المستفيد ومن هو المستهدف، فالمستهدف حين نعرف انه تعرض لمحاولة قتل امام منزله وما هي مهمته الاساسية، فالفقيد مهمته جمع معلومات تقنية تابعة للاتصالات وبالجرائم التي ارتكبت في لبنان وخاصة من اجل لجنة التحقيق الدولية ومن يرتكب هذه الجرائم هدفهم عرقلة المحكمة الدولية .