قاووق: فريق 14 شباط ينكر علينا الانتصار وحكومة العدو تراهن على حكومة السنيورة لاضعاف “حزب الله” رأى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق انه عندما يُنشر تقرير “فينوغراد” يوم الاربعاء المقبل سيكون هناك تحريك لكرة ثلج تتدحرج وتكبر ثم تكبر لتطيح بأولمرت وبملحقاته في المنطقة، مؤكدا بأننا أمام مرحلة جديدة يثبت فيها رسميا لاول مرة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي ان الكيان الصهيوني هُزم وان المقاومة انتصرت.
وقال الشيخ قاووق خلال احتفال تأبيني اقيم في بلدة خربة: “لم يعد في العالم من يُنكر علينا الانتصار الا فريق 14 شباط، فالعدو يعترف بالهزيمة والاميركي كذلك، بينما ادوات امريكا في لبنان يصرّون على انكار انتصار المقاومة لانهم بذلك يعبّرون عن حقيقة رهاناتهم في حرب تموز وعن العقدة التي سببتها هزائم العدو الاسرائيلي في حرب تموز”.
أضاف: “عند نشر تقرير “فينوغراد” الذي فيه بالنص الصريح والواضح أن امريكا هي التي طلبت وشجعت العدو على شن الحرب البرية وبالتالي هناك إقرار رسمي اسرائيلي بمسؤولية امريكا في الحرب، وهنا يحق لنا ان نسأل عن استمرار الصداقات الامريكية مع فريق 14 شباط، ونقول لهذا الفريق انكم بذلك ترتكبون خطيئة وطنية كبرى وتسيئون لكل شهداء العدوان في تموز 2006 لانكم بذلك تقفون الى جانب الادارة الامريكية الارهابية المسؤولة عن الشهداء والضحايا الذين سقطوا في لبنان”.
وقال الشيخ قاووق: “من المؤسف والمخجل ان حكومة العدو الغارقة في بحر الهزيمة تراهن على حكومة السنيورة غير الشرعية في لبنان من اجل إضعاف حزب الله. وهذا ما يفسر الامعان في الشتائم والتحريض والحرب الكلامية التي تستهدف استنزاف الانتصار”، مشددا على ان كل التهديدات وكل محاولات التشويه التي يمارسها فريق 14 شباط لن تفلح في تغيير صورة هزيمة “اسرائيل” ولن تستطيع ان تنال من عظمة انتصار المقاومة وشعبها.
وتابع: “نحن اليوم مرتاحون جدا لان الاقنعة تكشّفت وسقطت وبانت حقيقة نوايا ومواقف فريق 14 شباط ابان العدوان في تموز 2006 . ونحن اليوم نخوض مواجهة سياسية مع نفس الفريق والحشد الدولي الذي خاض ضد حزب الله الحرب العسكرية الماضية. هم انفسهم اليوم يحتشدون ليخوضوا المعركة سياسيا ضدنا محليا واقليميا ودوليا بنفس الاهداف للنيل من مستقبل لبنان وهويته وموقعه ودوره”.
وأعرب عن رفضه تفسير الميبادرة العربية بلغة امريكية وبمعايير الوصاية الاجنبية، معتبرا أن هذه المبادرة لا تفسر الا بلغة عربية وبمعايير وطنية عندها يمكن فقط ان تشكل المبادرة دفعا نحو الامام لايجاد مخارج للازمة السياسية الراهنة في البلاد.
وقال: “انهم لا يؤتمنون على مصير ولا على بناء دولة واقصى جهدهم انهم يبنون دويلة خاصة بهم فيما نحن نريد بناء دولة لكل اللبنانيين ولكل المذاهب والطوائف والقوى السياسية وبالتالي نريد ان نحمي انجازات المقاومة والوحدة الوطنية”.