
معوض: أصبح نهج حزب الله نهج افتراء يستعملونه ليغطوا الارهاب في لبنان
في إطار فضح الأكاذيب والافتراءات التي يقوم بها “حزب الله” و”التيار العوني” من خلال وسائلهم الاعلامية ومواقعهم الالكترونية، ردّ عضو الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ميشال معوض على حملة الاكاذيب والافتراءات التي أطلقها ضده تلفزيون المنار وساهم في نشرها الموقع الالكتروني للتيار الوطني الحر، معرباً عن قناعته بأن الاغتيالات، وتغطية الاغتيالات، وتعطيل المؤسسات، وتفريغ الرئاسة، واستهداف اليونيفيل والجيش وقوى الامن الداخلي أي استهداف المنظومة الامنية اللبنانية والدولية الشرعية، كما حملات التجني والافتراء التي طالت البطريركية المارونية ورموز القوى الاستقلالية في لبنان، كل ذلك يشكل جزءا لا يتجزأ من خطة متكاملة تهدف الى ضرب الكيان اللبناني، والهوية اللبنانية والنظام في لبنان لتحويل لبنان الى ساحة وربط مصيره بمصير حماس في فلسطين، والنظام السوري، وجيش المهدي في العراق، والملف النووي الايراني.
معوض، وفي مؤتمر صحافي عقده في زغرتا، أعلن أنه كلف المحامي بدوي أبو ديب برفع دعوى جزائية على أسس القدح والذم على تلفزيون المنار، ورئيس تحرير نشرة الاخبار، وكل من يظهره التحقيق بأنه ساهم في فبركة هذا “التحقيق”، كما على الموقع الالكتروني للتيار الوطني الحر ومسؤول التحرير فيه.
وقال: “وكما تعلمون فأنه بتاريخ الاربعاء 23 من الشهر الحالي نشر تلفزيون المنار “تحقيقا” في نشرته الاخبارية اتهموني فيه وأختي ريما بعدم تسديد فواتير كهرباء مستحقة علينا من سنة 1995 لشركة كهرباء لبنان وأضافوا أنني أنا وريما علينا مستحقات فواتير بقيمة 92,000,000 ل.ل لشركة كهرباء لبنان وادعوا أن هذا سبب انقطاع الكهرباء في لبنان. ولتثبيت هذه الكذبة برزوا على التلفزيون 3 كشوفات احداها باسم ميشال معوض والثانية باسم ميشال معوض وشركاه والثالثة باسم ميشال وريما معوض، وادعوا أن هناك فواتير غير مدفوعة بقيمة 92,000,000 ل.ل حسب ما قال تلفزيون حزب الله. السؤال هنا ماذا تقول الحقيقة. الحقيقة أنني وأختي ريما سددنا كل فواتير الكهرباء حتى آخر ليرة وليس في ذمتنا أي فاتورة غير محصلة في شركة كهرباء لبنان. وتأكيدا على ذلك ها هي الكشوفات الرسمية التي وزعتها عليكم والتي حصلت عليها من مؤسسة كهرباء لبنان بناء على طلب رسمي مني بتاريخ 25-1-2008 والموزع ربطا”.
أضاف معوض: “فكشف الحساب باسم ميشال معوض وبنفس رقم الاشتراك من الذي برزه تلفزيون حزب الله، وبتاريخ 3-10-2007 يبين بوضوح أن قيمة الفواتير غير المحصلة هي صفر. وهذا ينطبق أيضا على كشف الحساب باسم ميشال معوض وشركاه وعلى كشف الحساب باسم ميشال وريما معوض. كل ذلك يبرهن بطريقة غير قابلة للشك أن لا وجود لاي فاتورة غير مسددة مني شخصيا أو من أختي ريما. ماذا اذا عن الفواتير التي برزها تلفزيون المنار؟ من الواضح أن الكشوفات التي برزها حزب الله في اعلامه، زور تواريخها أو لاكون أكثر دقة، عمد على اخفاء التواريخ عن اللبنانيين بهدف الافتراء والاساءة والتجني. والحقيقة أن كهرباء لبنان أصدرت فواتير سنة 1996 فاعترضت آنذاك باسم جمعية المالكين في البناية عليها وكان لهذا الاعتراض أسباب موجبة. لكن ادارة شركة الكهرباء لم تأخذ بهذا الاعتراض لفترة كان فيها أخذ ورد، فدفعنا حينئذ المبلغ المتوجب وحتى آخر ليرة. وما قام به حزب الله هو أنه سحب كشوفات عمرها أكثر من 5 سنوات أي تعود الى الفترة التي قدمنا فيها الاعتراض، وأوحى للبنانيين أنها كشوفات حالية وهذا ما يشكل في القانون تزويرا معنويا موصوفا، ويؤكد أن حزب الله هو فعلا دولة ضمن الدولة. هذا بالنسبة الى حقيقة قضية فواتير الكهرباء”.
وتابع: “أما بقية “التحقيق”- أو بالاحرى الملف المفبرك- المنشور على المنار، فهو مكون من مجموعة افتراءات وأكاذيب من العيار الرخيص. فبهدف القول أنني لا أدفع فواتير الكهرباء بالرغم من امتلاكي ثروة فاحشة، قال تلفزيون المنار انني صاحب معاصر ضخمة للزيتون، ومصانع ألبان وأجبان. أقول لهم “صيت غنى ولا صيت فقر”. ولكن الحقيقة هي أن مصنع الالبان والاجبان المذكور هو ملك مؤسسة رينه معوض وهو ممول من مؤسسات دولية كالوكالة الاميركية للتنمية، والاتحاد الاوروبي والدولة الاسبانية. وهو مشروع تنموي رائد نفتخر به ويساهم في دعم أكثر من مئة مزارع، عبر شراء انتاجهم من الحليب يوميا. والحقيقة أيضا أن معصرة الزيتون في كفيفان- قضاء البترون هي معصرة تملكها تعاونية زراعية مسجلة رسميا اسمها الجمعية التعاونية لمزارعي الزيتون في بلاد البترون وساهمت مؤسسة رينه معوض بتجهيزها بالتعاون مع الوكالة الاميركية للتنمية. وهذه المعصرة التي بنيت على أرض لدير مار أرسانيوس كفيفان تشكل مشروعا تنمويا محوريا في المنطقة يستفيد منها 434 مزارع من 56 بلدة وقرية. ولا بد من الاشارة هنا أن مؤسسة رينه معوض التي تعمل في كل لبنان، لها حاليا أكثر من 12 مشروع تنموي في الجنوب ممتدة من قانا الى الشريط الحدودي حيث أهلت معاصر وساهمت في اطلاق مصانع صغيرة وقامت بمشاريع لاعادة تأهيل المدارس وستطلق قريبا مشروعا لجمع الحليب من المزارعين. كل ذلك بتمويل معلن وشفاف من مؤسسات دولية وليس بحقائب المال المهربة عبر الحدود لضرب الدولة اللبنانية”.
اضاف: “أما الاتهام الاخير فهو مضحك مبكي. يقول تلفزيون المنار “ان ريما معوض لها يد طولى في عقد صفقات تجارية ضخمة بلغت قيمتها 33 مليار دولار أميركي”. أن لا يكون لديهم صدقا فهمنا، وأن لا يكون لديهم أخلاقية فهمنا أيضا، ولكن تبين أن ليس لديهم ذرة عقل. لو قالوا أن ريما عقدت صفقة ب330,000 دولار لكان ممكن تصديقهم. لو تكلموا عن 3,300,000 لكنا اعجبنا بها. ولكن 33 مليار دولار! “طخنوها الشباب”. لسوء الحظ أصبح نهج حزب الله في السياسة نهج كذب وافتراء. فهم يعرفون تمام المعرفة أن السبب الاساسي في انقطاع الكهرباء في الضاحية هو حمايتهم لمجموعات تعلق على الشبكة مما يخلق ضغطا على المحولات ويحرقها. كما يعلمون تماما أن أحد الاسباب الرئيسية في عجز الكهرباء هي اقامتهم لمربعات أمنية ممنوع على الدولة أن تدخل للجباية. وبالرغم من ذلك، يلجأ اعلامهم الى أكاذيب للقول مثلا أن الحق في انقطاع الكهرباء على فؤاد السنيورة أو ميشال معوض. والاخطر من ذلك أن هذا النهج، نهج الكذب والافتراء يستعملونه ليغطوا اعلاميا ولوجستيا الارهاب في لبنان. وأشار معوض إلى أن حزب الله يعرف تماما أن النظام السوري وراء اغتيال رفيق الحريري، والقادة السياسيين الاستقلاليين، والاقلام الحرة، وضباط الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وعناصر اليونيفيل. ولكن هذا لا يمنع السيد حسن نصر الله من أن يتهم اسرائيل بالاغتيالات تغطية للنظام السوري كما باتهام الضحايا والشهداء بالعمالة لاسرائيل. كما يعلم حزب الله أن المربعات الامنية في الضاحية وغير الضاحية، وتهريب السلاح غير الشرعي في لبنان، ووضع الخطوط الحمر في وجه الجيش اللبناني، وتعطيل الاستحقاق الرئاسي، ومحاولة منع قيام المحكمة الدولية، والدفاع عن الضباط الاربعة، وعرقلة التشكيلات الامنية والقضائية، يعلمون أن كل هذه الاعمال تشكل الحماية والغطاء الفعلي للاغتيالات وللارهاب في لبنان، معتبرا أن هذا هو النموذج عن نهج التضليل والكذب الذي يمارسه حزب الله بهدف واحد وهو الانقضاض على الحركة الاستقلالية وعلى أسس الكيان والهوية والنظام في لبنان حماية لدويلة حزب الله الشمولية وبهدف تحويل لبنان الى ساحة تابعة لمحور حزب الله- حماس- النظام السوري- جيش المهدي وايران ولاية الفقيه. هذه هي الحقيقة والحقيقة ساطعة كالشمس”.
وختم معوض: “وهنا لا بد من الاشارة الى الدور الذي لعبه في كل هذه الحملة الموقع الالكتروني للتيار الوطني الحر. حيث لم تنقض عشر دقائق على بث نشرة المنار حتى سارع الموقع الالكتروني لنشر التحقيق على صفحته الاولى تحت عنوان “أولاد نائلة معوض وسرقة الكهرباء”. اذا أردنا أن نكون دقيقين واذا كان هناك من سرقة، كما يدعون، فليس أولاد نائلة معوض الذين يأتون بالمال الايراني “الشريف” بل أصهرة الجنرال عون. وآسف تماما أن الموقع الالكتروني للتيار الوطني الحر، والذي كان موقعا اعلاميا رائدا وكان يشكل مساحة للحرية وللتعددية والموضوعية أيام الوصاية السورية، أيام كان الكبت الاعلامي في أوجه، والذي كان يشكل مرجعا للنخب اللبنانية في لبنان والمهجر، آسف أن يتحول هذا الموقع الى مجرد ببغاء أو آداة اعلامية أو صدى لحملات حزب الله وافتراءاته التي تشبه الانظمة البعثية الشمولية. حقيقة أقترح عليهم تغيير اسم الموقع الى “صدى المنار” أو “صدى حزب الله”.