التجمع الاغترابي لـ14 آذار: اندلاع أعمال الشغب فصل من الحرب الإرهابية للنظام السوري ودليل على خطورة السلاح غير الشرعي رأى التجمع الاغترابي لقوى 14 آذار “ان أعمال الشغب التي شهدتها الساحة اللبنانية أمس تعتبر فصلا من فصول الحرب الارهابية التي يشنها النظام السوري وأدواته في الداخل على الدولة والكيان، معتبرا استهداف الجيش اللبناني والقوى الأمنية الذي بدأ على أيدي عصابة العبسي الارهابية بإيعاز من ريف دمشق لا يزال مستمرا على أيدي عصابات جديدة لا تقل شأنا عن تلك التي استهدفت الجيش والقوى الأمنية في نهر البارد ويجب التعامل معها بالمقاييس ذاتها واعتبار ما قامت به أعمالا ارهابية وملاحقة من كان وراء اندلاعها ومن شارك بها ومحاكمته بتهمة القيام بأعمال تخريبية وإرهابية وانزال أشد العقوبات به”.
وأوضح أن “أعمال الشغب التي رافقت اجتماع وزراء الخارجية العرب كانت تهدف إلى الضغط على المجتمعين من خلال تلك الرسالة الأمنية في محاولة لدعم النظام السوري في عملية إسقاط المبادرة العربية بعدما وجهت قوى التعطيل سهامها على الأمين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى واتهامه بالانحياز لصالح الأكثرية، كما أن هذه الأعمال التخريبية التي اندلعت تحت شعارات وهمية ومبررات كاذبة تأتي في سياق جر القوى الأمنية إلى مواجهات دموية تستطيع قوى المحور السوري الإيراني توظيفها في حربها على الدولة والكيان”.
ورأى في “استخدام القنابل اليدوية والقذائف الصاروخية واستخدام القناصة والإعتداء على المناطق الآمنة ينذر بنوايا عدوانية ودليل واضح على الهدف من وراء التمسك بالسلاح غير الشرعي وحقيقة خطورة وجود هذا السلاح خارج إطار الدولة اللبنانية ويؤكد شرعية المطالبة بوضعه تحت إطار الشرعية وإنهاء الحالة الميليشيوية التي تعيشها بعض المناطق اللبنانية التي تحولت إلى بؤر أمنية تهدد أمن المواطن وأمن البلاد”.
وأسف لأن “تتحول بعض الأحزاب إلى فتح إسلام جديدة خدمة للمشروع السوري التخريبي باستهدافها الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي دفعت أثمانا باهظة دفاعا عن لبنان وعن أمن المواطن، متسائلا ما إذا كان الرئيس نبيه بري قد قرر أن يتحول إلى شاكر عبسي جديد وإلى تحويل “حركة أمل” إلى فتح إسلام جديدة خدمة لبشار الأسد ونظامه الإرهابي”.