#adsense

سعد: نعول على القوى الامنية منع المشاغبين من استكمال مخططهم الارهابي

حجم الخط

“القوات” في البترون أحيت ذكرى استشهاد ابي خطار
سعد: نعول على القوى الامنية منع المشاغبين من استكمال مخططهم الارهابي

 

أحيت القوات اللبنانية في منطقة البترون الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد رياض ابي خطار الذي قضى خلال أحداث 23 كانون الثاني 2007 في البترون.

 

وأقيمت في المناسبة مسيرة شموع وصلاة انطلقت من مقر القوات اللبنانية في البترون باتجاه الموقع الذي استشهد فيه ابي خطار، بمشاركة ممثلين عن قوى 14 آذار كافة في منطقة البترون الى جانب عائلة الشهيد وأبناء بلدته جبلا وحشد كبير من القواتيين والمناصرين الذي رفعوا الاعلام اللبنانية والقواتية وصور الشهيد وحملوا الورود البيضاء واللافتات المنددة بالجريمة.

 

بعد صلاة الرحمة على روح الشهيد تلاها خادم رعية البترون الخوري بيار صعب الذي ثمن معنى الشهادة في كلمة له بعد الصلاة، ألقى مسؤول القوات اللبنانية في منطقة البترون الدكتور فادي سعد كلمة أكد فيها أن “استشهاد ابي خطار في 23 كانون الثاني من العام الماضي أسقط المحظور وأمن فتح الطرقات ومنع المجرمين والمشاغبين من استكمال مخططهم الارهابي”.

 

وقال:”نلتقي اليوم في ذكرى أليمة موجعة طالما جمعت القواتيين منذ أن أخذنا على عاتقنا مسؤولية النضال في سبيل بقاء لبنان حرا سيدا، ونضالنا في هذه الدروب ليس وليد الأمس أو العام الفائت أو تاريخ بدء الحرب على لبنان، إنه بعد ضارب في التاريخ أكثر وهو يتواصل منذ أن قاد البطريرك القديس المقاوم يوحنا مارون قبل أكثر من 13 قرنا الموارنة في مواجهات شرسة حفرت بأحرف من نار تاريخ شعبنا المقاوم وأمنت السبيل لبقائنا أحرارا منذ أن تلدنا أمهاتنا وحتى آخر العمر، وشواهد قبور شهدائنا في قنوبين والوادي المقدس ويانوح وإيليج وطبريا وأماكن أخرى يعد خير دليل على ما نقول”.

 

تابع “إذا كانت شهادتك يوم 23 كانون الثاني من العام الماضي أسقطت المحظور وأمنت فتح الطرقات وتأجيل المخطط المرسوم، فإننا نعول اليوم على القوى الأمنية والعسكرية في القيام بواجباتها ومنع المجرمين والمشاغبين من استكمال مخططهم الإرهابي الذي استهدف خلال العام الفائت المثلث الذي طالما حمى وحفظ لبنان: الرئاسة الأولى، وقد أمعنوا في عرقلتهم لانتخاب رئيس جديد لها وما زالوا، والجيش الوطني وقد استهدفوه قائدا وقيادة وأفرادا، والبطريركية المارونية وهم في تهجمهم على سيدها إنما كانوا ينضحون بما في نفوسهم من شر وبذاءة وارتهان وينفذون أوامر أسيادهم الحاقدين على السيد البطريرك للدور الوطني الذي لعبه في حفظ لبنان وفي استعادة استقلاله وحريته”.

 

بعد ذلك، ألقى ميشال سركيس قصيدة من وحي المناسبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل