“الأحرار”: نحمل القوى الدائرة في فلك المحور-السوري الايراني مسؤولية كل ما يحصل دان “حزب الوطنيين الأحرار” في بيان اليوم “أعمال الشغب التي يتكرر مشهدها في أكثر من منطقة، ويتخللها قطع الطرق بالإطارات المشتعلة والاعتداء على سيارات المارة وكرامة المواطنين وممتلكاتهم والتعرض للقوى الأمنية، مما يرفع كل مرة منسوب التوتر ويهدد أكثر السلم الأهلي”.
أضاف: “تصاعدت هذه الأعمال بالتزامن مع انعقاد مجلس الوزراء العرب ووسط أجواء الحزن على ضحايا التفجير الإرهابي في الحازمية – الشفروليه، علما أن مراسم دفن اثنين منهم كانت تجري في نفس الوقت مع اندلاع هذه الأعمال. ومما زاد خطر الفتنة اندفاع مجموعة من المشاغبين إلى أحياء عين الرمانة، حاملين أعلام “حزب الله” و”أمل”، حيث لم يكتفوا بإطلاق الشتائم والتهديدات والاستفزازات لسكانها الآمنين، بل عمدوا إلى تفجير قنبلة يدوية أوقعت عددا من الإصابات، وقد كان من الممكن أن تتسبب بسقوط قتلى لا جرحى فقط، إضافة إلى أعمالهم المعهودة من تكسير وإضرام نار مما كاد يوقظ شياطين الفتنة الماضية ويهدد بالشر المستطير لولا حكمة القادة ومسارعة الجيش إلى التصدي للشغب، وخصوصا لولا انضباط أهل المنطقة وصبرهم والتزامهم الوطني وإدراكهم الغاية الحقيقية من وراء أعمال التخريب”.
وتابع البيان: “إننا إذ نتقدم بأحر التعازي من أهالي المواطنين الذين لم يكفوا عن التهديد والوعيد بالنزول إلى الشارع ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، نحمل القوى الدائرة في فلك المحور – السوري الايراني المسؤولية عن كل ما يحصل، ونطالب السلطات المختصة من عسكرية وقضائية بتوقيف المرتكبين والمحرضين وإحالتهم أمام القضاء. ونتوجه إلى القوى السياسية التي تدعي الاعتراض على الوضع المعيشي أن وسائل العنف المعتمدة تفضح نياتهم الحقيقية، ولم يعد يكفي التلطي وراء بيانات الاستنكار واتهام الحكومة بالمسؤولية عما يقومون هم به”.
وختم: “ندعو، كرد على المخطط الرامي إلى إشعال نار الفتنة وفتح باب المجلس النيابي فورا والتجاوب مع المبادرة العربية بانتخاب المرشح التوافقي والانطلاق بعدها إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بحسب المعادلة التي تقضي بعدم تملك الأكثرية على النصف زائدا واحدا والأقلية على الثلث المعطل، على أن يكون للرئيس التوافقي فيها الصوت الوازن والمرجح”.