فرعون: النظام السوري لا يزال يراهن عبر أدواته على زرع الفوضى في لبنان ندد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون بأحداث الأحد الدامي التي جرت في الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا انها حلقة من حلقات زعزعة الاستقرار وتفكيك عرى الدولة ومؤسساتها، مؤكدا، مرة أخرى، ان “لا خروج من الأزمة الخطيرة التي يمر بها الوطن إلا بوقفة ضمير تكون في مستوى المسؤولية التاريخية”.
وأكد، في تصريح اليوم، ان “قوى 8 آذار تتحمل تبعة أحداث الشغب المتنقلة التي أطلقتها تحت شعار الاحتجاج على انقطاع التيار الكهربائي، والدماء التي أريقت في غير موضعها”، داعيا “هذه القوى الى العودة عن أساليبها العنفية والتزام الوسائل الديموقراطية التي يكفلها الدستور والإسراع في انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية بغية الانصراف الى معالجة كل المسائل الوطنية العالقة ولا سيما منها الشؤون الحياتية والمعيشية”.
وحذر من “أن اللجوء الى الشارع هو سيف ذو حدين من شأنه ان يعرض الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وان يحقق لأعداء لبنان أهدافهم المعروفة بالانقلاب على المؤسسات وإغراق البلاد في الفوضى، كما يشكل تطاولا على المؤسسة العسكرية في محاولة خبيثة لشرذمة قدراتها وشلها”.
ورأى ان “ما شهده الاجتماع الوزاري العربي في القاهرة يثبت، بما لا يقبل الشك، ان النظام السوري لا يزال يراهن عبر أدواته على زرع الفوضى في لبنان، ومنع تلاقي اللبنانيين ، وإفراغ المؤسسات وعلى رأسها رئاسة الجمهورية”.
ودعا الدول العربية الى “ممارسة الضغوط على النظام السوري من أجل ثنيه عن التدخل الفاضح في لبنان، وإجباره على التعاطي إيجابا مع المبادرة العربية لدفعها الى حيز التنفيذ، بعدما انكشف بوضوح وقوف المحور السوري-الإيراني وراء عرقلتها”.