#dfp #adsense

معوض: كيف يمكن لعون القول بعد احداث البارحة ان وثيقة التفاهم وليس الدولة هي التي تحمي المسيحيين

حجم الخط

معوض: كيف يمكن لعون القول بعد احداث البارحة ان وثيقة التفاهم وليس الدولة هي التي تحمي المسيحيين

 

اعتبرت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض ان “الاحداث الخطيرة والخطيرة جدا التي حصلت امس في مار مخايل، كان يمكن ان تشعل الفتنة الداخلية لولا وعي وحزم الجيش اللبناني الذي اكد مرة جديدة انه الضامن للدولة وللنظام وانه سيضرب بيد من حديد أي طرف او فريق يريد التعدي على هذا النظام او يعمل لإثارة الفتنة”.

 

وأكدت ان شغب البارحة كان شغبا مفتعلا سياسيا بامتياز. فقناع الكهرباء سقط وكل الناس يعلمون ان اعمال الشغب بدأت في وقت لم يكن فيه انقطاع للتيار الكهربائي. والملفت المريب ان اعمال الشغب انطلقت في نفس اللحظة وفي اكثر من منطقة من الضاحية الى البقاع الى الجنوب. الملفت المريب ان اعمال الشغب وحرق الدواليب والاعتداء على ممتلكات الناس ابتدأت وبسحر ساحر لحظة انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة وانتهت عند انتهاء هذا الاجتماع”.

 

اضافت: “الملفت المريب ان المجموعات التي شاركت في اعمال الشغب والتعدي هي مجموعات مسلحة خلت من دون اي مشاركة نسائية او لفئات من العمر تعودنا رؤيتها في التحركات المطلبية. كما ان الانتماء المعلن لبعض الضحايا وهوية بعض المشاركين، وهم حزبيون مسؤولون في مناطقهم تؤكد كلها ان هذه التحركات كانت “مكودرة” من قبل “حزب الله” وحركة “أمل”. اذا، هذه التحركات كانت بوضوح وبطريقة لا تقبل الشك تحركات سياسية مسلحة تم خلالها التعدي على الجيش وعلى بعض مناطق الجوار مثل عين الرمانة. وهذا يطرح اسئلة عديدة: اولا، او ليس هذا استعمالا للسلاح في الداخل؟ ثانيا: الى اين؟”.

 

وتابعت: “هل من اجل تدعيم موقف وليد المعلم نعتدي على الجيش اللبناني وعلى عسكر لبنان، هذه المؤسسة الضمانة لوحدة لبنان ولسيادته ولأمنه ولحريته ولتعدديته؟ هل من اجل تدعيم موقف وليد المعلم نعود لنستحضر رمزية خطوط التماس، أي محور مار مخايل – الشياح – عين الرمانة، تماما كما تم استحضار لخطوط تماس جديدة عند مدخل نفق سليم سلام في الاسبوع الماضي؟ وهنا لا بد من تقدير شجاعة ووعي اهالي عين الرمانة الذين رفضوا الانجرار الى الفتنة بالرغم من كل التعديات والاتهامات المشبوهة”.

 

وأضافت: “والسؤال الأخير موجه الى العماد ميشال عون: الى متى سيقبل ان يبقى الواجهة لمشروع “حزب الله” في لبنان؟ الى متى سيقبل ان يكون مجرد مفاوض شكلي باسم المعارضة بينما القرار وسلطة التنفيذ في مكان آخر كما دلت على ذلك مرة جديدة احداث البارحة؟ الى متى سيغطي التعدي المكشوف على الجيش اللبناني وعلى كل المؤسسات الضامنة للكيان اللبناني وللوجود المسيحي الحر في لبنان من رئاسة الجمهورية وصولا الى بكركي؟ الى متى سيستمر في تغطية ضرب اسس الكيان والدولة والهوية في لبنان؟ وكيف يمكنه ان يقول بعد احداث البارحة ان وثيقة التفاهم وليس الدولة هي التي تحمي المسيحيين؟ وهل ما يغطيه وتشهده البلاد هو ترجمة لشعاره في الاصلاح والتغيير؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل