#dfp #adsense

شمعون: المعارضة تتحمّل مسؤولية حوادث “مار مخايل” والغطاء العوني أوصل الى هذه الدرجة من الاحتقان

حجم الخط

 شمعون: المعارضة تتحمّل مسؤولية حوادث “مار مخايل” والغطاء العوني أوصل الى هذه الدرجة من الاحتقان

 

حمّل رئيس “حزب الوطنيين الاحرار” دوري شمعون المعارضة مسؤولية احداث “مار مخايل”، لأنه “لا يوجد اي عذر ان يصل الانحطاط السياسي الى ما نحن عليه اليوم”. واعتبر ان المتاجرة بالارواح من اجل تحقيق الاهداف السياسية اصبحت “موضة” في لبنان وهذا مرفوض كلياً. واشار الى انه عوض ان يلهي فريق 8 آذار الجيش وقوى الامن الداخلي في اعمال شغب كالتي جرت امس، كان الاجدى مساعدتهم من اجل ايقاف مسلسل الاجرام المتنقل في لبنان.


وأسف شمعون في حديث صحافي لرؤية “من يسمّون مسؤولون يتصرفون هكذا تصرف غير مهتمين بالخطر المباشر الذي يداهم لبنان”. وقال: “كلام المعارضة الذي سبق هذه الامور كان كلاماً تحريضياً واضحاً، وبعد ان وقعت الواقعة، جاؤوا يعلنون انهم ضد هكذا تصرفات”.


وعن التركيز على منطقة عين الرمانة والعودة بالذاكرة الى مرحلة الحرب، قال شمعون: “وصلوا الى منطقة من المعروف انه سيحصل فيها احتكاكات، وهم يحاولون منذ فترة القيام بذلك”، وسأل: “من يريد اللعب بالنار في نهاية الأمر؟ وهل ننتظر عند محاولتهم تكبير الموضوع ألا يكون هناك ردة فعل”؟


أضاف: “أنا لا أبرر ردة الفعل، إذ كان من الأجدى على الناس ان تضبط اعصابها قليلاً، ولكن من يلعب بالنار فلا بد ان يكون هناك شرارة تنطلق من مكان ما وتحرق شيئاً آخر وتؤدي الى انفلات”.


وسأل: “من كان يحضر الدواليب منذ ثلاثة أسابيع لحرقها، ويحضر النفوس الى مشكلات بخطابات أكانت من سليمان فرنجيه او وئام وهاب أو قيادات حزب الله وأمل، أو حتى بعض العونيين؟”. وقال: “أنا احمّل التيار الوطني الحر المسؤولية الكبرى لأنه لو لم يكن هناك غطاء عوني للجماعات الأخرى لما كانت العملية وصلت الى هذه الدرجة من الاحتقان”.


وعما اذا كانت اعمال الشغب محاولة لاطلاق نار سياسي على ترشيح العماد ميشال سليمان ومحاولة جديدة لإسقاط مشروع وصوله الى قصر بعبدا، قال شمعون: “المحاولة نوع من الامتحان للعماد سليمان، ومحاولة لجرّ الجيش الى اتخاذ موقف، والجيش بشكل عام حاول أن يكون هادئاً واحترم القوانين والديموقراطية، على أساس ان يحترمها ايضاً الآخرون، وعندما رأى عكس ذلك تدخل الجيش، وخير ما فعل”.


ورأى ان “انتقال احداث الشغب والاحتقان الى البقاع والجنوب مبرمج”، وقال: “ثمة سيف قاطع على عنق سوريا اسمه المحكمة الدولية، والمطلوب ازاحة هذا السيف عبر خلق شغب في لبنان ووضع الحكم في موضع لا يسمح له التجاوب مع المحكمة الدولية”، وأضاف: “يسعون الى شل المحكمة الدولية عبر الثلث المعطل في الحكومة بالدرجة الاولى، وثانيا الى السيطرة والعودة مجدداً الى لبنان”.


وعن مقررات الجامعة العربية، قال: “لسوء الحظ لا أتأمل كثيرا من الجامعة العربية، وعسى حصول عجيبة للخروج من اطار القرارات التي لا يحترمها أحد أو يلتزم بها”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل