#adsense

مصادر ديبلوماسية:المعلم كان يفاوض نيابة عن المعارضة اللبنانية

حجم الخط

مصادر ديبلوماسية:المعلم كان يفاوض نيابة عن المعارضة اللبنانية في اجتماع الوزراء العرب ومراسل «المنار» في دمشق كان ضمن الوفد السوري

 

كشفت مصادر ديبلوماسية عربية في القاهرة أجواء اجتماع مجلس الجامعة العربية يوم الاحد وأسباب تأخر الوزراء في حسم مشروع البيان اللبناني، أو إحداث اختراق يقوي المسعى العربي في لبنان. وقالت المصادر لـ «الحياة» إن «الأجواء كانت تشير الى أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم كانت لديه تعليمات واضحة بالتشدد»، وأنه «ظهر للجميع أنه كان يفاوض نيابة عن المعارضة اللبنانية»، و «اهتم بإدراج أمور يصعب الاعتراض عليها في الصياغة لكنها في الواقع اللبناني تسبب مشاكل كبيرة». وأشارت إلى كلمات مثل «التوافق» و «الاتفاق»، وقالت إن هذه كلمات تعد في الوضع اللبناني الحالي عنواناً للمشكلة، لأن حلفاء سورية سيتمسكون بكلمة «التوافق» ويقولون «لا يوجد توافق»، وأوضحت المصادر أن هذا التشدد السوري مدد الوقت.

 

ووصفت المصادر النتائج التي توصل إليها الوزراء بأنها «تعبر عن، أو تكرس ازدواجية الدور السوري الذي يسعى الى نص يستطيع ان يتماشى معه على مستوى الحكومات، ثم يعرقله من خلال حلفائه في الداخل». وأسفت المصادر لكون توضيح المبادرة العربية في لبنان أو تفسيرها كما كان مأمولاً لم يحدث ولم يتم التوصل إلى تسمية الطرف المعطل, وأن الإنجاز الوحيد الذي يمكن أن يحسب هو إعطاء موسى مزيداً من الوقت لاستئناف مهماته، والنص على أهمية انتخاب العماد ميشال سليمان في جلسة 11 شباط (فبراير) المقبل. وأكدت المصادر ضرورة الأخذ في الاعتبار أنه حتى عملية انتخاب سليمان يمكن أن يتم إفشالها باعتبار أن المسألة طرحت مجدداً في البيان الصادر عن الاجتماع كصفقة متكاملة، بمعنى انتخاب رئيس وتشكيل حكومة بالتزامن. وأشارت المصادر إلى أن الوفد اللبناني الذي رأسه وزير الخارجية بالوكالة طارق متري ومعه محمد شطح مستشار السنيورة، حاول تحسين النص لكن تلميحات من الجانب السوري مثل أن الوفد يمثل طرفاً واحداً ولا يمثل لبنان ككل، عطلت هذه المحاولات.

 

ولفتت المصادر إلى واقعة ضبط مراسل «المنار» الفضائية اللبنانية في دمشق والذي كان ضمن الوفد السوري إلى الاجتماع، واستغرب الأمين العام للجامعة وجوده وسط مداولات الوزراء وأرسل أحدهم واستدعاه وسأله عن هويته ونهره، ولم يرد أحد من الوفد السوري، وكانت واقعة رآها كثير من الوفود.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل