فتوح: تعرض نواب المعارضة لقيادة الجيش محطة تعطيلية جديدة رأى النائب أحمد فتوح “في تعرض بعض نواب المعارضة لقيادة الجيش ودورها الضامن لامن البلاد والعباد, محطة تعطيلية جديدة, تأتي في اطار السياق نفسه الذي انتهجته المعارضة منذ تظاهرة الشكر, مرورا باحتلال ساحات العاصمة, واقفال البرلمان, وامتحان احراق الاطارات وقطع الطرق”.
فتوح، وفي تصريح، قال:”ان تصويب المعارضة ونواب “حزب الله”, على قيادة الجيش, وتحديدا على قائد الجيش العماد ميشال سليمان, اكد لنا مجددا ان النوايا لا زالت على حالها لجهة موقف هؤلاء من المبادرة العربية, وانهم يواصلون النهج نفسه لتعطيل ما اكده مجلس وزراء الخارجية العرب على هذا الصعيد, لانهم لا يملكون قرارهم, بل ينفذون تعليمات المشروع السوري – الايراني الذي يريد الفراغ, فلبنان بالنسبة الى هذا المشروع مجرد ورقة ضغط, لا اكثر ولا اقل لتحقيق مكاسب في غير ملف اقليمي, اضافة الى تقاطع مصالح اركان هذا المشروع لجهة نسف مفاعيل المحكمة الدولية وما بلغته من تقدم على صعيد مكافحة مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء انتفاضة الاستقلال”.
ورأى “ان ما حصل امام كنيسة مار مخايل يدل على مدى انسياق فريق المعارضة خلف مشروع الفراغ, ولا شيء سوى الفراغ, لذلك نجدد الدعوة الى وعي مخاطر اللجوء الى الشارع وتضليل الناس بشعارات واهية وسفك دماء الابرياء خدمة للخارج”.
اضاف:” يبدو ان المخطط يتجاوز استخدام الشارع الى ما هو اخطر واصعب, عنيت استهداف الجيش والمؤسسة العسكرية الضامنة لمستقبل البلاد التي استطاعت بحكمة قيادته وافرادها حمايةالسلم الاهلي ومجابهة خطر الارهاب, ومما لا شك فيه انها ستكون الى جانب قوى الامن الاخرى خشبة خلاص اللبنانيين من الواقع الحالي”.
ودعا الشركاء في الوطن الى “التوحد نحو خيار الحوار, والالتزام بالمؤسسات الدستورية من خلال فتح البرلمان اللبناني وانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية, وتحرير الساحات من محتليها, فلبنان وشعبه امانة في اعناقنا وعلينا الا نفرط به”.