#dfp #adsense

الجوزو: يعملون على تحقيق أهدافهم على جثث زعماء 14 آذار وضباط الجيش والامن الداخلي

حجم الخط

الجوزو: يعملون على تحقيق أهدافهم على جثث زعماء 14 آذار وضباط الجيش والامن الداخلي

 

قال مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو: “يرقصون على دماء أبنائهم، الغاية تبرر الوسيلة، يلجأون الى الشحن الطائفي والمذهبي كل يوم، يملأون نفوس الفتية والشبان حقدا وكراهية للآخرين ويدفعونهم الى الشارع للقيام بأعمال الشغب ثم تكون النتيجة ضحايا بريئة في عمر الورود”.

 

أضاف: “كنا نحذر دائما من النزول الى الشارع في هذه الاجواء من الاحتقان الطائفي والمذهبي الذي يصنعه قادة المعارضة بأيديهم، بعضهم لأهداف سياسية تخدم مشروعا خارجيا واقليميا ومذهبيا، وبعضهم لأغراض شخصية وطموحات رئاسية بهدف الوصول الى كرسي الرئاسة وبأي ثمن بحجة تهميش المسيحيين”.

 

وتابع: “على جثث الزعماء والقادة من 14 آذار يعملون على تحقيق أهدافهم وعلى جثث ضباط الجيش والامن الداخلي يسعون للوصول الى ما يريدون من مآرب سياسية ليس أولها المحكمة ذات الطابع الدولي ولا آخرها اسقاط الدولة وتعطيل الشرعية لوضع اليد على لبنان بالقوة. كل الضحايا الأبرياء الذين سقطوا بواسطة الاغتيال الغادر والوحشي لم تحرك ضمائرهم. اما بحور الدماء التي جرت في طرابلس وفي مخيم نهر البارد والتي أصابت الآلاف ودمرت مخيما فلسطينيا بكامله، فإن صوتا لم يرتفع من أصوات المعارضة ليندب ما ذهب من ضحايا الجيش والامن الداخلي والمواطنين اللبنانيين في عكار والمواطنين الفلسطينيين الذين شردوا من جديد من مساكنهم”.

 

وقال: “تأبى المعارضة، ويأبى “حزب الله” و”حركة أمل” الا ان يخدعوا جماهيرهم قبل ان يخدعوا الشعب اللبناني بتغطية اهدافهم السياسية الحقيقة تحت شعارات مطلبية شعبية واجتماعية مزيفة. وعندما يهاجم الشباب الهائج السيارات والمارة ويشعلون النار في الاطارات لقطع الطرق في مختلف المناطق اللبنانية، وآخرها في مار مخايل، ويتدخل الجيش للقيام بواجبه، فيجابه بأسلوب استفزازي بالحجارة واطلاق النار فيسقط من يسقط من الضحايا الابرياء الذين دفعتهم المعارضة الى الشارع. لماذا الربط بين مشكلة الكهرباء التاريخية والتي كانت ولا تزال بأيدي الوزراء في “حركة أمل” و”حزب الله”، لماذا الربط بين هذه المشكلة والاجتماع في جامعة الدول العربية لدراسة المبادرة العربية بشأن حل الازمة اللبنانية؟ اسلوب المعارضة هو الغوغاء. هو طرح الشعارات الانتهازية وتوجيه التهديدات بإغراق البلد وضرب الاقتصاد اللبناني وإثارة الحساسيات المذهبية والطائفية”.

 

تابع: “لم ينجح الاعتصام في ساحة رياض الصلح بإسقاط الحكومة وبالتالي اسقاط الدولة. أسلوب المافيا لضرب الاسواق التجارية، وضرب السوليدير وتحريك الغرائز المذهبية الحاقدة للاعتداء على الآخرين، كل ذلك لم يقنع المعارضة بتغيير طريقها في معالجة القضايا السياسية. التهجم على الحكومة والتطاول على رئيس مجلس الوزراء بالسب والشتم والتشكيك، وإثارة مشاعر الطائفة الاسلامية السنية ودفع شبابها للرد على مثل هذه المواقف ليس شيئا في نظر المعارضة. الآن وعندما سقط عدد من شباب “حركة أمل” و”حزب الله” في أعمال الشغب، تحركت المعارضة وارتفعت اصواتها بالاحتجاج، وأخذت اصوات المتشنجين والموتورين من نواب “حزب الله” و”أمل” بتهديد قائد الجيش ومطالبته بالتحقيق السريع والا اسقطوا ترشيحه لرئاسة الجمهورية”.

 

أضاف: “اما بالنسبة للاغتيالات السياسية ولضحايا التفجير من المواطنين الابرياء فليس في حاجة للتحقيق السريع وكشف الفاعلين. اما اغتيال الضباط فليس في حاجة للتحقيق السريع. ارقصوا على جثث القتلى، واندبوا واحيلوا التراب على رؤوسكم فهذا دأبكم التاريخي، وهذه عاداتكم وتقاليدكم من اجل قلب الحقائق والكذب على المجتمع والتاريخ والناس اجمعين. اما ان تكونوا مواطنين لبنانيين وتأخذوا حقكم الذي يقره الدستور في المعادلة اللبنانية، واما انكم قد بعتم انفسكم للنظام السوري وولاية الفقيه في طهران وتعملون في اطار الصراع الاقليمي في المنطقة على حساب لبنان وحساب الشعب اللبناني”.

 

ختم: “لقد حاولتم إسقاط الحكومة وانسحب منها وزراء “أمل” و”حزب الله” لأن المطلوب كان التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الحريري. واليوم تريدون التحقيق السريع في اغتيال الشباب الذين سقطوا ضحية خططكم الغوغائية فهل هذه الدماء اغلى من دماء زعماء لبنان وقادة لبنان وضباط الجيش والقوى الامنية؟ لقد رفعتم شعار الشراكة وتضربون هذه الشراكة كل يوم بجرائم الاغتيالات التي يرتكبها من توالون في النظام السوري فكيف نصدق شعاراتكم المزيفة هذه؟”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل