#dfp #adsense

الحاج حسن: هل يقبل أبناء الضاحية بأن تكون منطقتهم بلا دولة وجيش؟

حجم الخط

الحاج حسن: هل يقبل أبناء الضاحية بأن تكون منطقتهم بلا دولة وجيش؟

 

أسف رئيس “التيار الشيعي الحر” الشيخ محمد الحاج حسن “لإراقة الدماء واستهداف الإستقرار والأمن”، معتبرا” أن ثقافة حرق الدواليب وقطع الطرقات هي ثقافة الأغبياء والمتهورين، وأبناء الضاحية الجنوبية هم أعلى شأنا” من النزول إلى هذا المستوى”، مطالبا” بتحقيق رسمي ومحايد وكشف هوية المجرمين”.

 

وقال في مؤتمر صحافي: “إنني وخلال متابعتي لأحداث الأحد الأسود، لفتتني ملاحظات لا بد من التوقف عندها أهمها:


-توقيت التحرك اللامنطقي في الشارع المتزامن مع انعقاد جلسة عربية لإيجاد حل للأزمة اللبنانية التي تنميها سوريا.


-المكان الذي حصل فيه التحرك وخصوصية المنطقة وما شهدته من أحداث دامية خلال الحرب الأهلية.


-التبرئة السريعة ونفض اليدين مما جرى لأحزاب تحكم المنطقة وتسيطر عليها أمنيا وسياسيا.


أضاف: “إن التطاول والتعدي على الجيش أمر مرفوض بتاتا، لأن الجيش هو ضمان للاستقرار ولأمن المواطنين ، ولكن هذا الإستقواء المبرمج على الدولة والجيش يدل على إصرار البعض في رفضه لمنطق الدولة والقانون والإحتكام إلى المؤسسات.


وقال: “الجيش خط أحمر، نعم، ولكن المواطن أيضا ” خط أحمر”.

 

وسأل: “هل يقبل أبناء الضاحية بأن تكون منطقتهم بلا جيش ولا قانون ولا دولة؟ وكيف يفسرون لنا بين رفض أولي الأمر هناك لسلطة الدولة وبين تحريض الناس على الدولة لتقصيرها؟ ليس أمام الجيش أي خط أحمر وكفى استعصاء(…) فالقانون يجب أن يطبق على الجميع ، ومن يتحدث بقدسية عمله عليه ألا يكون حاميا للمجرمين والقتلة”.


ولاحظ ان “هناك من يريد إحداث واقع صدامي مع الجيش لمنع العماد ميشال سليمان من الوصول إلى سدة الرئاسة ولمنع الجيش من إكمال مهامه في مكافحة الإرهاب وبسط سلطته”.

 

اضاف: “أعود بالنصيحة الى فريق الأكثرية: “إما أن تأخذكم الجرأة وتعملوا بما اتاح لكم الدستور وتنتخبوا رئيسا وتصنعوا وطنا” وتتعاملوا مع الجميع من دون تمييز، أو توكلوا على الله واتركونا نتدبر أمورنا. لا يجوز التمترس بالحكم المقرون بالخوف والتلكؤ في اتخاذ خطوات انقاذية للناس ، فلا معالجات إقتصادية ولا تطهير مؤسساتيا وإداريا ولا دراية أمنية. نريد أن نعرف ما هو دوركم؟”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل