
“القوات اللبنانية”: استباق التحقيقات لن يفيد الساعين الى الهروب من نتائجها
ردت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” على الحملات الاعلامية والسياسية التي تطالها، فأصدرت بيانا قالت فيه:
“عمدت بعض وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة والإلكترونية، ومنها موقعا التيار الوطني الحر والنشرة وصحيفة الأخبار وتلفزيونات “المنار” و”ان بي أن” و”أو تي في” وغيرها الى شن حملة منظمة، ترافقت مع حملات سياسية شنها بعض السياسيين المنتمين الى قوى 8 آذار بهدف تشويه الحقائق وتزوير الوقائع المتعلقة بما شهده يوم الأحد الماضي من أعمال شغب وسقوط ضحايا.
إن الحملة التي تسعى الى رمي المسؤولية على “القوات اللبنانية” والى الافتراء على أبناء عين الرمانة واتهامهم بأعمال قنص مزعومة وهم المعتدى عليهم، سرعان ما ستفضحها التحقيقات العسكرية والقضائية.
ويهم “القوات اللبنانية” أن توضح بأن الموقوفين على ذمة التحقيق من أبناء عين الرمانة وسكانها عددهم ستة أشخاص فقط بينهم أحد عناصر الجمارك الذي كان يتجول بمسدسه الأميري في منطقة الشارع العريض البعيدة عن منطقة المواجهات في مار مخايل، في حين أن أيا من الخمسة الآخرين لم يكونوا مزودين بأي سلاح.
وعليه فإن القوات اللبنانية تؤكد أن استباق التحقيقات القضائية لن يفيد الساعين الى الهروب من نتائجها بشيء، بل على العكس فإن محاولات تضليل التحقيق تشكل دليلا على المسؤول الحقيقي عن أي جريمة. وبالتالي فإن الاتهامات سوف ترتد على أصحابها.
إن “القوات اللبنانية” إذ تدعو الى انتظار نتائج التحقيقات، تعلن أنها أوعزت الى الدوائر القانونية المعنية فيها بالادعاء على وسائل الإعلام وعلى كل من ساهم ويساهم في هذه الحملة وهي ستتخذ الإجراءات القانونية التي تحفظ حقوقها المعنوية والسياسية، اعتبارا من صباح الغد.