#adsense

مصادر في 14 اذار: المواجهة حاصلة بإرادة المعارضة وبسعي دمشق وطهران الى الفراغ القاتل

حجم الخط

مصادر في 14 اذار: المواجهة حاصلة بإرادة المعارضة وبسعي دمشق وطهران الى الفراغ القاتل

 

قالت مصادر قيادية في قوى الرابع عشر من آذار لـ”اللواء” انه ثبت ما لا يقبل الشك ان ثمة جهات واكبت انطلاق تظاهرة الضاحية وعملت على استغلالها لتوجيه رسائل سياسية الى اطراف عدة داخلية وخارجية، في مقدمها قائد الجيش العماد ميشال سليمان· واوضحت ان هذه الجهات التي صارت معروفة بالاسم والتوجه والغاية، رمت الى احراق ترشيح العماد سليمان من خلال افتعال احداث شغب وصدامات مع الجيش لو على حساب دماء الابرياء الذين سقط منهم من سقط، لتواكب ولتثبت ما قاله وزير الخارجية السوري وليد المعلم في الاجتماع المغلق لمجلس وزراء الخارجية العرب لجهة ان العماد سليمان ليس مرشحا توافقيا، او لم يعد كذلك·

 

ونبّهت الى ان المرحلة الفاصلة عن الحادي عشر الشهر المقبل شديدة الحساسية والتعقيد والخطورة، وهي ستحمل المزيد من الاضطرابات على شاكلة الاحد الاسود وربما المزيد من الاغتيالات والاستهدافات الامنية لاغراق البلاد في فوضى امنية، تربك خصوصا ترشيح العماد سليمان وصولا الى الغاية الاصلية وهي اسقاطه بذريعة بطلان التوافق على شخصه·

 

وشددت على ان قوى الرابع عشر من آذار، حيال كل هذا السلوك المشبوه الذي يرمي الى اضعاف الكيان بمؤسساته التي لا تزال باقية وفي مقدمها الجيش، وصولا الى ارهاقه لتفكيكه، قد تجد نفسها بعد الحادي عشر من شباط المتوقع ان يكون نسخة مطابقة لما سبقه، امام الخيار المرّ وهو الذهاب بالمتوافر من النواب الى انتخاب الرئيس العتيد الذي سيحظى باعتراف الشرعية الدولية ومجلس الامن، باستثناء قلة من الدول المعروفة سلفا من سوريا الى ايران ففنزويلا·

 

واوضحت انه بإزاء اصرار قوى الثامن من آذار على اخذ البلد الى المواجهة والانهيار، صار واجبا على الغالبية ان تنجز انتخاب الرئيس، لان المواجهة في كل الاحوال حاصلة بإرادة المعارضة وبرغبتها وبسعي دمشق وطهران الى الفراغ القاتل، وتاليا ان احد العناصر الرئيسية تفترض وتوجب وجود رئيس قوي للجمهورية يكون الركيزة في التصدي الى هذا المشروع·

المصدر:
اللواء

خبر عاجل