#dfp #adsense

البطريرك صفير تلقى اتصالا من الرئيس السنيورة والتقى شخصيات

حجم الخط

البطريرك صفير تلقى اتصالا من الرئيس السنيورة والتقى شخصيات:
هناك أياد تعمل على تفتيت البلد وجميع مؤسساته وكذلك الجيش


تلقى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، حيث تناول البحث آخر التطورات على الساحة اللبنانية.

من جهة أخرى، استقبل البطريرك صفير وفدا من اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي والجنوبي برئاسة رئيسيهما محمد حبنجر والدكتور روجيه جاويش.

 

وألقى رئيس بلدية جدرا الأب جوزيف القزي كلمة أيد فيها مواقف البطريرك مستنكرا التطاول على بكركي وسيدها.

ثم ألقى حبنجر كلمة باسم الوفد قال فيها: “فلنتبارك من هذا الصرح التاريخي العريق بمحبته ووطنيته ومن سيده رجل الحكمة والشجاعة، ملتزمين دعوتكم للتمسك بالأمل ورفض الإذعان لليأس. صاحب النيافة والغبطة اذا كان لبنان رسالة فأنتم الأوفياء على هذه الرسالة. وضعنا مؤسف كما ترون، لكن أكثر ما يؤسف له في وضعنا، حملة التحطيم المنهجي للمقامات والرموز الدينية، يريدون رجل الدين صاحب مبخرة او مجرد منبر للدعاء، او شاهد زور في أفضل الاحوال. وقبل الوصول الى المقامات الروحية، كانت المقامات والقيم السياسية في المرمى، وبالأمس كانت حملة على سماحة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، واليوم غبطتكم وغدا لا ندري من سيكون”.

 

ورد البطريرك صفير بكلمة رحب فيها بالوفد وقال: “اننا نشكر لكم زيارتكم ونشكر لمن تكلم باسمكم، وأعرب عن عاطفتكم التي نعرفها، وانكم آتون من منطقة يعيش فيها اللبنانيون، مسلمون ومسيحيون، في جو من التآخي والتعاطف، وهذا ما نحن ندعو له ونناشد جميع أبنائنا واخواننا اللبنانيين ان يعيشوا معا خصوصا في هذه الايام الصعبة التي تمر بنا”.

 

تابع “وقد رأيتم، وهذا ما ألمحتم اليه ان هناك أياد تعمل على تفتيت البلد وجميع مؤسساته بدءا برئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي، ويبدو ان هناك من يعمل ايضا لتفتيت الجيش وتفتيت المؤسسات الدينية وقد طالت أيديهم جانبا منا. نشكر الله على كل حال، انما ندعوكم جميعا الى رص الصفوف وتوحيد القلوب، ولبنان لن ينقذه الا أبناؤه، وأنتم خير المخلصين لهذا البلد”.

 

أضاف: “لقد عشنا ماضيا معا ونريد ان نعيش ايضا حاضرا ومستقبلا لأننا ندعو أبناءنا وأحفادنا الى ان يعيشوا معا ويتآخوا، ولبنان لا يقوم الا بمعاضدة جميع أبنائه. لبنان الذي وصفه قداسة الحبر الاعظم البابا يوحنا بولس الثاني بأنه رسالة محبة للشرق والغرب لأنه يضم أناسا من جميع الطوائف، وفي لبنان كما تعلمون 18 طائفة يعيش أبناؤها في وئام وسلام، الا اذا كان داخلهم من أراد ان يفرق بينهم، ولكن هم يعرفون ما هي مصلحتهم وما يتطلبه بلدهم منهم وهو ان يتضافروا في سبيل وازدهاره، وانهم لا يتخلون عن القيم التي عرف بها لبنان وهي الحرية والمساواة والايمان بالله والسلام”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل