#adsense

على قناة المنار

حجم الخط

على قناة المنار

نشرة ليسيس

 

يستمر حزب الله لليوم الثالث على التوالي في هجماته الإعلامية على جميع الأصعدة، ولا يوفر الحزب في الكلام الكبير الذي يطلقه أركانه أحداً على مستوى الداخل اللبناني. وأمس طالعتنا محطة المنار وفي برنامج يديره الزميل عماد مرمل بخطاب تحريضي بلغ ذروته عندما دعا أحد المشاركين العماد ميشال سليمان ان يخرج ويقول ان جعجع وجنبلاط والحريري يمنعوه من إجراء التحقيقات!! وليكن واثقاً عندها ان الشعب كله سيكون معه! وما أرادت “المحطة المقاومة” ان تقوله بالعربي هو ان استعادة قائد الجيش لثقة سوريا وحلفاء سوريا في لبنان يستدعي العودة الى ما كان في 7 آب 2001 وما سبقه وما تلاه، وإذا لم يفعل فالأفضل له – ودائماً بحسب المنار – ان يستقيل! والتحقيقات التي يطالب بها الحزب الإلهي تستدعي إعادة عدنان عضوم الى موقعه نظراً للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها! وتستدعي أيضاً إطلاق الضباط الأربعة الذين أداروا الأمور بحسب مشيئة النظام الشقيق! وبالتالي فما يريده الحزب هو إعادة عقارب الساعة الى الوراء ثلاث سنوات على الأقل كي يُتاح لجمهوره النزول الى ساحة رياض الصلح من جديد وان يهتف بصوت واحد: شكراً سوريا لأنك نجحتِ في العودة الى لبنان لتشدي أزرنا وتدعمي طموحاتنا ومخططاتنا التي تتلاقى مع استراتيجيتك في العناوين الكبيرة وفي كل التفاصيل أيضاً. ويبقى في ما قاله أحد المشاركين في الحلقة المذكورة وهو مهم إذا أخذناه معكوساً، فقد رأى غالب قنديل ان فشل الرئيس الأميركي جورج بوش في غزة دفعه للسعي ان يعوض خسارته بدم أهل الضاحية!! والصحيح ان الضغط الذي تتعرض له حماس في القطاع قد يكون من بين اسباب التحركات في الشارع على مستوى الثنائية الشيعية لعله وعسى يؤدي الى تراجع الضغوطات هناك وتالياً يصبح إفلات الذراع السورية – الإيرانية من التدمير ممكناً في صفقة واحدة تشمل المواقع الساخنة في المنطقة. وفي نفس الوقت فإن دفاع الجنود اللبنانيين عن اسلحتهم وآلياتهم ومنع “الغوغائيين” من الإستيلاء عليها كي لا يتكرر السيناريو السوري الذي أدى في العام 1975 الى شل الجيش وتقسيمه وتفكيكه، وقد وجدت سوريا في هذا الحق القانوني للجنود بالحفاظ على النظام وسيلة أخرى تسعى بواسطتها الى إسقاط ترشح العماد ميشال سليمان بعد ان عجزت عن تحقيق مرادها عبر كل الوسائل التي ستخدمتها ولأسباب عديدة، أولها وأهمها تمسك الشعب اللبناني بهذا الترشح لأسباب مستقبلية وجودية من جهة، وللصفات الحازمة والعادلة المتوفرة في العماد ميشال سليمان من جهة أخرى، هذا عدا عن التأييد العربي والدولي لقائد الجيش لما تبدّى للجميع من توازنه ووفاقيته ووقوفه على نفس المسافة من جميع أفرقاء الداخل اللبناني.


وفي مجال الفوضى التي تتنقل من مكان الى آخر فقد سُجّل مسارعة الثنائية الشيعية الى وأد قطع الطرقات في منطقة مار الياس لأسباب إيرانية محضة، فيما لم تبد حماسة للحل في منطقة مار مخايل الا بعد ان توفر لها سقوط 6 شهداء – لسنا هنا في مجال الخوض في اسباب سقوطهم – وأتاحت الحرائق والفوضى المتجددة التأثير في القرار العربي الذي كان قيد الإعداد في القاهرة ما أدى الى تراجعه نحو المستوى الذي لا يضير سوريا ولا يؤثر في مخططاتها المستقبلية.


وفي شكل موازٍ لما يفعله إعلام حزب الله وأركانه، خرج النائب ابراهيم كنعان بعد اجتماع تكتل التغيير والإصلاح ليدعو الناس الى عدم الأخذ بما تبثه بعض وسائل الإعلام عن تعرض مناطق بعينها لأخطار! ويعني ما قاله النائب العوني ان ما شاهدناه على شاشات التلفزة من تحطيم لزجاج السيارات وتدمير واجهات المحلات كان فيلماً أجنبياً جرى في “مقديشو” في الصومال، وأن القنبلة التي القيت في منطقة المطاحن إنما كان حاملها يريد “رش الورد” على إخوانه في عين الرمانة! ولكن وبسبب انقطاع الكهرباء حمل في يده قنبلة يدوية بديلة عن سلة الورود!!.

المصدر:
ليسيس

خبر عاجل