#adsense

جنبلاط : نريد علاقة ايجابية مع سوريا لكنها تريد العكس والدولة لا تتعايش مع ميليشيا

حجم الخط

جنبلاط : نريد علاقة ايجابية مع سوريا لكنها تريد العكس والدولة لا تتعايش مع ميليشيا

 
كشف رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط أنه جاء الى موسكو “ينشد دعمها من اجل التركيز على انتخاب رئيس الجمهورية والجلوس لاحقا مع كل الفرقاء اللبنانيين من اجل تشكيل الحكومة”، داعيا روسيا لاستخدام علاقاتها مع سوريا وإيران من اجل الوصول الى الصيغة المناسبة لضمان أمن واستقرار لبنان وهو ما يصب في مصلحة المهمة الرئيسية للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.


جنبلاط، وفي حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”، أكد ان الموالاة ستبذل كل الجهود من أجل نجتح المبادرة العربية، متهما ليبيا بعرقلة طريق بلوغ الإستقرار في بينان، وتمنى على كل دولة عربية ان تحترم سيادة الدول الاخرى.


وإذ أكد جنبلاط “إننا نريد علاقات ايجابية مع سوريا للخروج من هذا الأتون لكنهم يريدون العكس”، قائلا: “إنه اذا كانت سوريا لا تريد الاعتراف بالكيان اللبناني ولا تريد رئيسا للجمهورية وتريد استمرار هذه الحالة وربما الفوضى، فلتتحمل سوريا المسؤولية”.


ودعا جنبلاط الفرقاء اللبنانيين للحوار من أجل “الاتفاق والعودة الى مقررات الاجماع والحوار الوطني ولنترك السلاح ليعالج في حينه”، مشددا على أن الموالاة تريد الحوار والاستقرار، “ولا يمكن لهذا الامر ان يحدث الا بانجاح مهمة عمرو موسى. فلننتخب الرئيس فهو عنوان الاستقرار”.


وختم جنبلاط مؤكدا أن الوقت حان “لأن يكون السلاح كل السلاح الموجود على الارض اللبنانية بأمر الدولة اللبنانية والجيش وليس هناك دولة تتعايش مع ميليشيا. نقدر تضحيات حزب الله ولكن آن الأوان لأن ينضموا الى الدولة”.

 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل