نجاد يقول إن إيران تقترب من الذروة النووية قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن إيران تقترب من “الذروة” في برنامجها النووي ولن تذعن لضغوط الغرب لإيقاف انشطتها. وكان أحمدي نجاد يلقي كلمة في مدينة بوشهر في جنوب غرب إيران موقع اول محطة مزمعة للطاقة النووية في ايران يجري بناؤها بمساعدة روسية وتنبأ ان بلاده سيصبح لديها كهرباء من الطاقة النووية في مثل هذا الوقت من العام القادم. وقال “اذا ظننتم (القوى الغربية) ان الأمة الايرانية سوف تتراجع فأنتم مخطئون.” واضاف قوله دونما اسهاب في الكلمة التي أذاعها التلفزيون “على الطريق النووي نحن نتحرك صوب الذروة.”
وتسعى ايران متجاهلة الضغوط الدولية الى انتاج وقود نووي وهي تقنية يخشى الغرب ان تستخدم في صنع قنابل ذرية. وتقول طهران ان جهودها سلمية ورفضت ايقاف انشطتها. وجاءت كلمته بعد يومين من تلقي ايران الشحنة الثامنة والاخيرة من الوقود النووي من روسيا من أجل محطة بوشهر. وتقول طهران ان المحطة سيبدأ تشغيلها في منتصف عام 2008 مع ان مواعيد سابقة مرت دون الوفاء بها. وقال احمدي نجاد للحشد “العام القادم في مثل هذا الوقت .. ستتدفق الكهرباء النووية في شبكة كهرباء ايران.”
وشن نجاد هجوما جديدا على اسرائيل مؤكدا ان “الكيان الصهيوني القذر” سيسقط “عاجلا ام آجلا”. ونصح احمدي نجاد الدول الكبرى “بالتخلي عن الكيان الصهيوني القذر الذي انتهى”. واضاف احمدي نجاد ان اسرائيل “فقدت سبب وجودها وستسقط عاجلا ام آجلا”، مضيفا ان “الذين يدعمون الصهاينة المجرمين ينبغي ان يعرفوا ان ايام المحتل معدودة”. واسرائيل هي العدو اللدود للجمهورية الاسلامية منذ الثورة الايرانية في 1979. واثار محمود احمدي نجاد استنكار عدد كبير من الدول لمهاجمته المتكررة منذ انتخابه في 2005، وجود اسرائيل وتشكيكه في حقيقة حصول المحرقة اليهودية.