
جنبلاط : نريد ان يبقى الجيش بمنأى عن الخلافات السياسية وكيف يستطيع أن يحتفل بالثقافة العربية من يغتال ويجعل السجون تفيض بالمعتقلين؟
اجرى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط اتصالا بقائد الجيش العماد ميشال سليمان وجدد له دعمه التام للمؤسسة العسكرية مبديا ثقته بأنها “سوف تنجز التحقيق كاملا في احداث يوم الاحد الفائت لكشف كل الملابسات المتصلة بتفاصيل هذه الاحداث المؤسفة”، واثنى “على دور الجيش الذي اثبت التجارب السابقة حرصه الدائم على المدنيين اسوة بما حصل في نهر البارد عندما راعت كل العمليات العسكرية اوضاع المدنيين والفلسطينيين بحيث تمت حمايتهم بالكامل”.
واعتبر النائب جنبلاط “ان هذا الجيش سجله واضح في الوقوف على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين وفي حماية السلم الاهلي والاستقرار الداخلي وهكذا نريده ان يبقى بمنأى عن الخلافات السياسية لانه لكل الوطن من دون استثناء”.
وفي تصريح للموقع الالكتروني للحزب التقدمي، قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي: “هنيئا للثقافة العربية عاصمتها الجديدة، وهنيئا للمثقفين العرب أن تكون دمشق عاصمتهم المنتظرة، وهنيئا للفكر العربي المعاصر مدينته الأسيرة. إنها من سخريات القدر ومفارقاته أن يحتفل بدمشق عاصمة للثقافة العربية والسلطات القمعية والديكتاتورية السورية تعيد إعتقال رياض سيف وتواصل أسر فداء الحوراني وميشال كيلو وعارف دليلة وأكرم البني وأحمد طعمه وعلي العبدالله وياسر العيتي وجبر الشوفي وفايز ساره ووليد البني ومحمد حجي درويش ومروان العش والعشرات من موقعي إعلان دمشق الذي هو أول اعتراف سوري باستقلال لبنان وسيادته، كما أنه تعبير صادق عن طموحات الشعب السوري للحرية والديموقراطية التي يستحقها، لا سيما في ظل إستمرار إعتقال ما يزيد على ستة الآف معتقل سياسي؟”.
وسأل: “ما الذي يحتفل به في دمشق عاصمة ثقافية عندما تعتقل الثقافة بكل رموزها؟ إنه فعلا جو حميم لاحتفالات ثقافية متنوعة تحت نظر الطغاة وفي ظلهم. إنه جو مثالي للاحتفالات الثقافية مع بنادق الاعتقال وسلاح الاسر.
هل يستطيع من يقتل ويأسر ويغتال ويجعل السجون تفيض بالمعتقلين السياسيين أن يحتفل بالثقافة العربية؟
سأعود وأذكر بقول الشاعر المعروف:
دمشق المجد والكتب بشار الغدر والكذب
فهنيئا للثقافة رائدها القمعي الجديد.
“صح النوم”.