النائبة الحريري: العنف لا يوصل الا الى العنف ومؤسسة الجيش ستبقى حاميتنا اعتبرت النائبة بهية الحريري أن ما حصل الأحد الماضي أعاد الى أذهاننا مشهدا كنا قد نسيناه وفي نفس الوقت كان امتحانا قاسيا للجيش، ونأمل الا يتكرر ما حصل لأننا حريصون على كل نقطة دم بريئة تسال، كما سالت دماء ثمانية من زهرة شبابنا في أحداث يوم الأحد. كلنا ضد الدم وفي الوقت نفسه لدينا الحرية في التعبير عن رأينا بوسائل تعبير كثيرة، لكن العنف لا يوصل الا الى العنف، وقد دفعنا ثمن العنف شهداء وجرحى ودمارا وتفككا وفتنة. لن نترك الساحة خالية وسنبقى مصرين على الاستقرار ومحاصرة الألغام التي تحيط بنا”.
وقالت خلال لقائها في مجدليون، لجان الأحياء التابعة لتيار “المستقبل” في صيدا: “يجب أن نتكاتف في وجه أي محاولة للمس بأمننا واستقرارنا وحريتنا. يجب أن نبقى يقظين وألا ننجر الى اي مشكلة وان نعالج الأمور بالحكمة وبالاحتواء والحوار وعدم اللجوء لأي نوع من أنواع العنف في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة من تاريخ وطننا. لن نسمح مطلقا لكل محاولات الفتنة التي تدق أبوابنا وتتنقل من مكان الى مكان ولن نسمح بأن تطال أعمال الشغب مناطقنا وكل لبنان. ففي النهاية لا يصح الا الصحيح وهذه المرحلة ستنتهي وبالنهاية سيجلسون على الطاولة، فهذه البلد لا تحكم الا من الجميع أيديهم بأيدي بعضهم البعض. سنعيش معا كما كنا مسلمين ومسيحيين، هذه البلد بلدنا وتتسع لنا جميعا ولن نتخلى عنها كما لن نتخلى عن ثوابتنا ولا عن عروبتنا ولا عن تمسكنا باتفاق الطائف”.
وجددت النائبة الحريري الثقة بقائد الجيش العماد ميشال سليمان وقالت: “ان الذي ينظر اليه العماد سليمان لمصلحة لبنان نحن معه وسنبقى مصرين على انتخابه رئيسا للجمهورية. نحن مع الجيش والقوى الأمنية ومع الدولة ومع الشرعية وبإذن الله هذا الجيش الصامد والمؤسسة الوطنية لن يستطيع أحد أن يمس ببنيتها وستبقى حاميتنا. نحن مع بناء الدولة ومع قوى الشرعية ومع الحكومة التي تتعرض كل يوم لامتحانات. لو لم يكن هناك حكومة تدير ما تبقى من البلد لما تمكنا من الاستمرار، ولا يحاولن أحد أن يقلل من قيمة الجهد الذي تقوم به الحكومة ضمن امكاناتها”.
وأملت “أن تستأنف المبادرة العربية لمساعدة لبنان على تجاوز محنته”، وقالت: “أشقاؤنا العرب لن يتركونا لأن لبنان هو قلب العالم العربي واستقراره هو استقرار لكل العرب”.