الكتلة الوطنية: إزالة الحدود المصطنعة بين دولة لبنان ودولة “حزب الله” تمنع تكرار الحوادث دان حزب “الكتلة الوطنية” بشدة التفجير الغادر الذي وقع في منطقة الشفروليه وتقدم بالتعازي الى عائلات الضحايا التي سقطت الاحد الفائت.
وأشار إلى ان التظاهرات والاحتجاجات التي اتسمت بطابع العنف اتت في وقت اقل ما يقال فيه انه وضع متشنج ودقيق وكان يمكن ان يأخذ البلد الى مخاطر وفتن كبيرة، ولا يوجد أدنى شك ان المسؤوليات يجب ان تكشف ويجري تحقيق قضائي شامل لمسلسل الاحداث والتي تنقلت من منطقة الى اخرى وبطريقة منظمة من حيث قدرة الكر والفر والقدرة على التواصل.
“الكتلة”، وفي اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس اده، اعتبر ان المسؤولية الاولى في ما حدث تقع على هذا الوضع الشاذ الذي يعيشه لبنان. وقال: “هنا ندخل في العمق الحقيقي للسيادة. فالجيش مهمته من حيث المبدأ الدفاع عن الحدود والمناطق الاستراتيجية وليس من مهامه في الاصل حفظ الأمن الداخلي ومنع الشغب على حدود الدولة اللبنانية مع دولة “حزب الله”.
ان الجيش اللبناني والذي يتعرض اليوم لضغوط قوية لا يجب السماح بالمس بهيبته، فهو خط دفاع اساسي عن وحدة الوطن. ان كل ذلك لم يكن ليحصل لولا حال التشنج التي تنتشر بين مسؤولي “حزب الله” والتي ادت الى ما وصلنا اليه. ان وضع لبنان والذي اصبح داخله أشبه بساحة مجابهة وحيث يختلط الحابل بالنابل يسمح لأي امر ان يحصل وان يتدخل طابور خامس في مسار الاحداث ويحمل الجيش مسؤولية ليست له. فمن أجل عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا، يجب ازالة الحدود المصطنعة والموجودة بين دولة لبنان ودولة “حزب الله”، وأن تزال المربعات الامنية الموجودة في قلب العاصمة لكي يتسنى للقوى الامنية المختصة ممارسة عملها ولكي لا نصل الى ما وصلنا اليه يوم الاحد الفائت.
ورأى ان خطاب السيد نعيم قاسم الاخير يناقض تماما ما كان يقول العماد ميشال عون عن ورقة التفاهم والتي وصفها بأنها تفاهم بين طوائف لبنانية. فالسيد قاسم وضعها في اطار استراتيجي يتحدى الزمان ووضع الامور في نصابها الصحيح وفضح اقاويل العماد ميشال عون حول اطار ورقة التفاهم.
فمقابل المساعدة في انتصار الحلف الايراني-السوري ومن أجل اضعاف المسيحيين و”ثورة الارز” أتى الدعم المالي اللامحدود ووعود برئاسة الجمهورية. فسوريا وايران تعرفان جيدا نقاط ضعف العماد عون”.