لماذا يسكت العونيون عن التعرض لجيشنا؟
العونيون صامتون صمت الموتى في القبور.
لا يجرؤون أن يدافعوا عن الجيش خوفاً من حزب الله.
لا يجرؤون أن يدافعوا عن حزب الله خوفاً من قاعدتهم.
انكشفوا أمام الرأي العام المسيحي المشمئز من جماعة حزب الله.
الإرتباك واضح في تعليقاتهم وتصاريح مسؤوليهم.
ومعلمهم الذي كان يتحفنا بتنظيره اليومي بلع لسانه.
باتوا مدار تساؤلات أمام الناس الذين يسألونهم عن تحالفهم مع قطاع الطرق والمعتدين على الجيش اللبناني ، يتهربون من الجواب كالفئران.
يوضاس ندم أما العونيون فلم يندموا ، سلّموا مصير المسيحيين لحزب الله وساعدوا في عملية الجلد، يتهمون إخوتهم المسيحيين زوراً ويفبركون الصور ويروجون الإشاعات من أجل أن يكسبوا رضى من يطعمهم من فتات موائده.
العونيون يشاهدون المنار تنعت الجيش اللبناني بأبشع النعوت كما شاهدوها تعرض الشتائم ضد البطريرك.
يشاهدون عناصر حزب الله يشتمون جنود جيشنا البطل ويصفونهم بالمجرمين ويهددون قائد الجيش.
يسمعون مذيعي الجديد وخصوصاً رياض قبيسي يتهم الجيش بأنه يتعدى على قطاع الطرق والمخربين ويصوّر الجيش وكأنه مجموعة من المجرمين. يسأل هذا “الاعلامي” بأي حق يدخل الجيش اللبناني شارع معوض في الضاحية ؟ وكأن شارع معوض في إيران!
والعونيون يشاهدون ويسمعون ثم يفتحون أبواق إعلامهم لإتهام القوات اللبنانية.
ما هذا الحقد الأعمى ، ما هذا الشيطان الذي يسكنهم ؟؟؟
لم نسمع منهم موقفاً أو تصريحاً أو تنديداً أو بأسوأ الأحوال عتباً ضد من تعدّى على جنود جيشنا البطل.
ماذا سمعنا منهم ؟ إتهامات للقوات اللبنانية.
ستبقى القوات اللبنانية شوكة في عين كل من يعتدي على لبنان.
وستبقى القوات قلعة الأحرار ودرع الوطن.
ستبقى القوات وسيبقى لبنان.