#dfp #adsense

الجميل: شروط المعارضة اللبنانية تعجيزية وليونة عون تتراجع بعد التشاور مع بعض الدول

حجم الخط

الجميل: شروط المعارضة اللبنانية تعجيزية وليونة عون تتراجع بعد التشاور مع بعض الدول


اعتبر الرئيس الأعلى لحزب “الكتائب اللبنانية” أمين الجميل “إن نضوج الأمور مسؤولة عنه المعارضة، التي بناءً على نضوجها يمكن للأمين العام للجامعة العربية أن يعود مرة أخرى إلى لبنان”، واتهم الجميل المحور الإقليمي بأنه المعرقل للحل والتسوية للبنانية، مدللا على أن التفسيرات التي فسرت بها المبادرة العربية من قبل الأمين العام للجامعة العربية في بيروت أقرها كل وزراء الخارجية العرب ما عدا الممثل السوري..”.

 

الجميل، وفي حديث الى جريدة “المدينة” السعودية، رأى ان “الذي حصل الأحد الماضي يعود بسب الشحن السياسي الذي عاشته الساحة اللبنانية في الأيام الأخيرة، أو الأسابيع الأخيرة التي لها علاقة مرتبطة بمواقف المعارضة تجاه الحكم والنظام والوضع العام في البلد، وهذا التصعيد والشحن والتشنج لدى القيادات السياسية والتي ترجمت عبر وسائل الإعلام المكتوبة أو المرئية أو المسموعة من شأنها أن تخلق مناخا غير طبيعي على الأرض، وما حصل في بيروت الأحد الماضي ما هو إلا نتيجة لهذا الشحن وهذا التشنج ولم يفاجأ المراقبون بهذه الظاهرة، وبل كان الوضع هذا متوقعا نظرا للوضع الداخلي الذي تعيشه البلاد.

 

وأكد الجميل ان “احداث الأحد الماضي مفتعلة، خاصة أن بعض قيادات المعارضة “مثل العماد عون” لم يخفوا نية تحريك الشارع، وكان العماد عون قد هدد بأنه “بعد هذا التاريخ إذا لم ننل (الثلث زائد واحد) سنكون في الشارع”، قال ذلك في تصريح علني”.

 

وأمل الجميل “أن يمهّد الاجتماع العربي لحل كافة، واعتبر ان الإجتماع الرباعي كان “ثمرة مساعٍ من قبل جامعة الدول العربية ونحن تجاوبنا معها من أجل إيجاد حل لأزمة وتبيّن بعد كلام العماد ميشال عون أن المعارضة حقيقة تطرح شروطا تعجيزية تتعارض مع المبادرة العربية لاسيما ببندها الثاني وطالما أن المبادرة العربية تقول إنه لا الأكثرية معها الصوت المرجح ولا الأقلية بإمكانها أن تحصل على الصوت المعطل أو الذي يسقط الحكومة وهذا يعني أن المعارضة لا يجوز أن تأخذ في الوزارة التي تتشكل من 30 وزيرا أكثر من 10 وزراء، والأكثرية لا يمكن أن تأخذ أكثر من 15 وزيرا، وتفسير الأمين العام وتفسير معظم الوزراء العرب، بينما فسرت المعارضة هذا الأمر بأنه يمكن التساوي بين المعارضة والموالاة وهذا لا يقره لا المنطق ولا العدل ولا الدستور اللبناني”، واعتبر الجميل ان” الموفد السوري هو من فسّر المبادرة غير ذلك في الاجتماع الأخير، بينما الوزراء الخيرون أقروا بوجهة نظر الأمين العام وهي أنه لا الأكثرية تأخذ أكثر من 15 وزيرا ولا المعارضة تأخذ أكثر من 10 وزراء وهذا هو تفسير الأمين العام والذي وافقه على ذلك معظم الوزراء العرب”.

 

– سئل: ونظرية 13 وزيرا للأكثرية و10 وزراء للمعارضة و7 وزراء للرئيس، هذا ما دار حوله الحديث في الاجتماعات مع الأمين العام؟

 

أجاب: تقريبا، لكن على كل حال أن لا تتجاوز المعارضة الـ10 وزراء والأكثرية 15 وزيرا من الحكومة المشكلة من 30 وزيرا.

 

– سئل: خلال الاجتماع الذي جمعك أنت وسعد الحريري مع عمرو موسى، لمَ لم يوافق العماد عون أمام الأمين العام على هذه المبادرة وتفسيرها؟

 

اجاب: كان هناك ليونة من قبل العماد عون، وأوحى لنا بأنه موافق على اقتراح الأمين العام، لكنه طلب بعض التطمينات والضمانات، ولكن عند كان سؤالنا، وسؤال الأمين العام عن نوعية الضمانات والتطيمانات التي يطلبها، أجابنا العماد ميشل عون بأنه يطلب العودة إلى شركائه في “8 آذار”، بينما في الاجتماع الذي لحق ذلك تبيّن أنه عاد إلى الاعتراض على كل اقتراحات الأمين العام، وذلك بعد المشاورات التي قام بها مع حلفائه في “8 آذار” بدل أن يأتي بنوعية الضمانات والتطيمانات التي ترضيه، أتى بجواب يعيدنا إلى الوراء ويبدد الأجواء الإيجابية التي سادت في الجلسة الرباعية، وطوى العماد صفحة الاقتراح، اقتراح الأمين العام.

 

– سئل: بعد انتهاء اجتماعات القاهرة، هل تمت اتصالات مع الأمين العام أو أطراف عربية أخرى؟

 

اجاب: لم يتم شيء حسي، بل حصلت بعض الاتصالات في الكواليس وإنما لا شيء علنيا أو رسميا.

 

– سئل: الأمين العام لجامعة الدول العربية لديه زيارة قريبة لبيروت؟


أجاب: لم يتحدد ذلك بشكل رسمي فهناك نية لدى الأمين العام أن يزور بيروت عندما تنضج الأمور إنما على ما يبدو أن الأمور لم تنضج بعد.

 

– سئل: متى باعتقادك تنضج الأمور في بيروت؟

 

أجاب: عليك أن تسأل المعارضة عن ذلك لأننا تقدمنا بكل الخطوات الإيجابية لتسهيل مهمة الأمين العام لجامعة الدول العربية وقد وافقنا على اقتراحه وكنا على استعداد لبحث التطمينات التي كان الفريق الآخر يطالب بها، ولكن الفريق الآخر يتراجع عن موافقته وأعادنا إلى نقطة الصفر وبذلك الكرة الآن ليست في ملعبنا إنما في ملعب المعارضة.

 

– سئل: يقال إن التعطيل ليس في قوى “14 آذار” أو “8 آذار”، هو تعطيل إقليمي، وقد قيل إن الفرقاء اللبنانيين عندما يكونون في الغرف المغلقة أكثر ودية بين بعضهم البعض، وعندما يشاهدون في القنوات الفضائية أو تصريحاتهم الصحافية تكون النار هي الفاصلة بينهم، من الذي يدير الحوار اللبناني اللبناني ويخرج هذه الصورة من بيروت؟

 

أجاب: أعتقد أن هناك تشاورا يحصل من بعض الدول وهذا لربما الذي يعيق الحل، ولا ننسى أن حزب الله لا ينكر على الإطلاق علاقاته المميزة وبل تحالفه مع سوريا ومع إيران وهذا في تصريحات علنية وإذا كان هكذا تحالف فلربما أن ما يحصل في الاجتماعات المغلقة يعاد تنسيقه مع الأطراف الخارجية.

 

– سئل: فخامة الرئيس.. هل الأحداث الأخيرة التي حدثت في الضاحية تهدف إلى إسقاط مرشح التوافق ويكون فرصة لعودة دوامة الترشيحات والتجاذبات كما حصلت في الماضي حتى الوصول إلى ترشيح ميشال سليمان؟

 

أجاب: ممكن، وهذا تخوف في مكانه يبدو أن بعض أركان المعارضة لا يوافقون على ترشيح ميشال سليمان أو تراجعوا عن ذلك.

 

– سئل: هل صحيح ما يتردد أن الفريقين “14 آذار” و”8 آذار” يعملان على ثكنات عسكرية خاصة بهما بعيدا عن الجيش ليوم النزاع الأكبر الذي يردد الكثير من المراقبين أنه على أبواب بيروت؟

 

أجاب: على كل حال عندي معلومات من هذا القبيل، ولكن حزب الكتاتيب وبشكل قاطع ضد اقتناء السلاح ويتكتل على القوي الشرعية من جيش قوى الأمن بحفظ الأمن والحفاظ على السيادة، أما إذا كانت بعض الأطراف الأخرى تقتني السلاح فلا أعلم، حيث إنني لا أملك جهاز مخابرات للوصول مثل هذه المعلومات.

 

– سئل: أنتم لستم متخوفين من السلاح الذي يملكه الطرف الآخر وخاصة الأسلحة غير معلن عنها اليوم؟

 

نعم هناك سلاح في بيروت ومنتشرعند كل عناصر حزب الله والعناصر الأخرى لربما أنها تتسلح ولكن ليس عندي معلومات الآن.

المصدر:
10452lccc.com Website

خبر عاجل