#dfp #adsense

مجدلاني: هناك محاولات لاستغلال التحقيق في احداث الاحد والنيل من مصداقية الجيش وهيبته

حجم الخط

مجدلاني: هناك محاولات لاستغلال التحقيق في احداث الاحد والنيل من مصداقية الجيش وهيبته

 

تمنى النائب عاطف مجدلاني “ان ينتهي التحقيق بأحداث يوم الاحد الفائت في اسرع ما يمكن ويتم اعلان الحقائق على الرأي العام، لان من حق اهالي الضحايا والجرحى معرفة لماذا استشهد او جرح اولادهم، ومن حق اللبنانيين ان يعرفوا من كان يستهدفهم في امنهم وسلامتهم وكاد ان يعيدهم الى اجواء الحرب الاهلية، ومن استدرج جيشهم الوطني الباسل الى مواجهات في الشارع وفي هذا التوقيت ولماذا”.

 

وقال: “بدأنا نشعر بمحاولات استغلال التحقيق للوصول الى مآرب لا علاقة لها بكشف الحقائق، بل تهدف الى النيل من مصداقية وهيبة الجيش، وتحويل التحقيق الى سيف مسلط فوق قيادة الجيش وعلى رأسها العماد ميشال سليمان”.

 

اضاف: “الى اين يريد ان يصل البعض؟ فعندما تتحول مراكز الجيش الى نقاط استهداف مرة ترمي باتجاهها قنبلة يدوية، ومرة تطلق النار عليها ومرات تتعرض لقنابل صوتية، ولا نسمع ان الجيش رد على هذه الاعتداءات او اعتقل ايا من المعتدين، نخشى ان تكون الحملة الاعلامية والنفسية المنظمة التي شنت وما تزال على الجيش قد فعلت فعلها في معنوياته بحيث اصبح مترددا في الدفاع عن مراكزه، وليس مستبعدا ان يكون الهدف من هذا كله اخضاعه لمشيئة من اعتاد التهويل والتهديد والوعيد والفرض والاستكبار”.

 

وتابع: “ما شهدناه ونشهده اليوم من حملة ظالمة على الجيش وقيادته رغم كل ما اعطى من شهداء ان في حرب تموز او حرب نهر البارد للمحافظة على المقاومة وعلى الدولة وامن الشعب، لا يأتي من فراغ، بل هدفه الوصول الى الفراغ في هذه المؤسسة الحاضنة والضامنة لهالة وهيبة الدولة لمصحلة الدويلة”.

 

واستطراد: “في كل الاحوال برزت الخطة واتضح هدف الاقلية من خلال اسلوب وسائل اعلامها يوم الاحد المشؤوم بالتحريض الرخيص على الفتنة الطائفية من ناحية وعلى الجيش من ناحية اخرى، واتضح الهدف ايضا من خلال بعض التسريبات في وسائل الاعلام”.

 

واستغرب مجدلاني “كيف ان الاقلية وخصوصا “حزب الله”، تريد هز صورة قائد الجيش العسكرية والسياسية، لا سيما بعد نجاح الرجل في تحقيق انتصارات عسكرية وانجازات سياسية حمت الوطن وكانت الاساس لشبه الاجماع على انتخابه رئيسا للجمهورية”. وقال: “من الواضح ان رجلا من هذا النوع لا يناسب الاقلية ومرجعياتها، واليوم يحاولون تهميشه لايصاله ضعيفا الى بعبدا، واما الى قطع الطريق عليه”.

 

وقال: “ان المخطط اصبح واضحا وكنا قد حذرنا منه مرارا: الابقاء على الفراغ، ثم الانتقال الى الفوضى، ومن الفوضى والشغب الى حرب اهلية تنتهي باتفاق طائف ثان تكون المثالثة عنوانه. ولتحقيق هذا تستعمل الاقلية هموم الناس المعيشية المحقة وعواطفها وغرائزها تارة وجشع البعض في الوصول الى كرسي الرئاسة مهما كان الثمن”.

 

وختم: “اما نحن في الاكثرية فبالمرصاد لكل من يخطط ويحاول تنفيذ هكذا سيناريو جهنمي. ونقول لهم صمودنا لا حدود له, صبرنا لا نهاية له وحبنا للبنان موطن الحرية والديموقراطية وللبنان وطن الارز ابدي سرمدي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل