كل 11 شباط وأنتم بخير!
رانيا نصار
رانيا نصار
هل حقاً سينتخب العماد سليمان رئيساً في جلسة 11 شباط؟
هل ستتم مباركة المبادرة العربية أخيراً وينتخب الرئيس قبل الحكومة؟
هل ستنتهي الأزمة ويحل السلام ام ستدوَل كما صرَح عمرو موسى مؤخراً؟
هل 11 شباط حقيقة ام هناك 11 شباط آخر وارجاء آخر وموعد جديد؟
هل ستتم مباركة المبادرة العربية أخيراً وينتخب الرئيس قبل الحكومة؟
هل ستنتهي الأزمة ويحل السلام ام ستدوَل كما صرَح عمرو موسى مؤخراً؟
هل 11 شباط حقيقة ام هناك 11 شباط آخر وارجاء آخر وموعد جديد؟
اسئلة تكاد تكون حالمة طرحها كل لبناني بعد سماعه بيان وزراء الخارجية العرب يوم الاحد الماضي، البيان الذي ناشد اللبنانيين بضرورة الانتخاب الفوري، وترك للامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى المهمة الأصعب بتقريب وجهات النظر واقناع بعض السياسيين بالتخلي عن شروطهم المسبقة للانتخاب بتأليف الحكومة و،توزيع المقاعد والحقائب كما تملي عليهم حليفتهم وهو امر لم يسبق له مثيل في العهود السابقة للجمهورية اللبنانية.
ولم يعد يخفى على احد انه منذ حوادث ذلك “الأحد الأسود ” تغيرت المعادلة في لبنان ولم تعد الأزمة محصورة بشكل الحكومة وتوزيع مقاعدها بل عادت الأزمة لتبدأ من الصفر. ولربما اضحت مهمة الأمين العام البحث عن اسم توافقي جديد بعد ان حاولوا استدراج الجيش الى اشكال كان بالغنى عنه، ووضعوا قائد الجيش العماد سليمان في المواجهة معهم .
كانت الرسالة واضحة يومذاك: لا يريدون ملء الفراغ وانتخاب اي رئيس للجمهورية لا تسميه حليفتهم سوريا، ولا تشكيل حكومة لا ثلث معطل لهم فيها لتعطيل المحكمة الدولية.
لم يهدفوا في ذلك اليوم الأسود الى شنَ حرب اهلية واسترجاع حوادث عين الرمانة، ولا ارادوا تقديم الضحايا. بل ارادوا، وليس مصادفة، إيصال الرسالة الى العرب المجتمعين حتى لا يتم اتخاذ قرارات قاسية بحق حلفائهم . كما وارادوا اعادة الأزمة من حيث بدأت حتى لا يتم انتخاب رئيس يؤمن الاستقرار للبنان بعد ان نجح في تماسك المؤسسة العسكرية، ولا يتم تشكيل حكومة لا ثلث ضامن فيها يضمن تعطيل المحكمة الدولية ويؤمن استمرار سلاح حزب الله ويمنع تنفيذ القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن.
تلك كانت الأسباب الحقيقية لاستقالتهم من الحكومة الحالية فهل ستتغير هذه الأسباب ليقبلوا برئيس جديد وحكومة جديدة لا يؤمنان المصالح السورية كاملة؟
لذا كل 11 شباط وأنتم بخير!
للتواصل مع رانيا نصار: [email protected]