#dfp #adsense

بيضون: كأن المطلوب ان يضرب الشلل المؤسسة العسكرية بعد مجلس النواب والرئاسة والحكومة

حجم الخط

بيضون: كأن المطلوب ان يضرب الشلل المؤسسة العسكرية بعد مجلس النواب والرئاسة والحكومة

 

رأى النائب السابق محمد عبد الحميد بيضون “ان تقرير لجنة “فينوغراد” ساعد العدو الاسرائيلي ومؤسساته على تصحيح اوجه الخلل على كل مستويات اتخاذ القرار، واعلن الجيش الاسرائيلي انه استطاع ايضا تصحيح معظم الاخطاء الاساسية. اما على مستوى لبنان فالبلد يستمر في ارتكاب نفس الاخطاء التي تتحول تدريجيا جرائم في حق الدولة وفي حق المواطن وليس هنالك من قدرة عند اي طرف لمراجعة الموقف والعودة الى طريق العقل والحوار وثوابت الدستور والعيش المشترك”.


وأكد في تصريح اليوم، “ان الاخطر في هذه المرحلة هو التعرض للجيش ولمهمته في حماية المواطن ومؤسسات الدولة والنظام الديموقراطي وكأن المطلوب ان يضرب الشلل ايضا المؤسسة العسكرية بعدما تم تعطيل مجلس النواب والرئاسة وتم شل الحكومة ومؤسساتها، اضافة الى الحصار على الاقتصاد وامكانيات النمو والاستقرار”.


واعلن بيضون انه “في حال حصول اخطاء عملانية على الارض فان التحقيق والمحاسبة توصل الى المسؤولين، ولكن من الواضح اليوم ان الاستهداف هو للمؤسسة وهو ايضا لمحاصرة المرشح الرئاسي التوافقي ميشال سليمان بشروط سياسية وتحاصصية وببؤر امنية على الارض تهدف الى ارهاقه والى تأكيد انه يأتي لخدمة مشاريع غيره وليس لقيامة مشروع وطني تحت رئاسته”.


ورأى “ان المبادرة العربية سقطت في المرحلة الاولى في مستنقع شروط الحوار الداخلي ومناقشة الحصص وتقاسم النفوذ، وهي اليوم تسقط في مستنقع الوضع الامني الذي بدأ يتفاقم خصوصا ان حملات التحريض صارت تشجع على استهداف يومي لمواقع الجيش باطلاق نار وقنابل يدوية او صوتية، والواضح ان الهدف من كل ذلك تأخير الحل مهما كان الثمن الذي يدفعه البلد غاليا”.


وختم بيضون بالقول: “ان المشكلة العميقة هي في عدم وجود بديل عن اتفاق الطائف لدى اطراف الازمة وانها تقوم بالتخلي عن هذا الاتفاق لمصلحة الفراغ والفوضى وليس لمصلحة تسوية ميثاقية جديدة، لذلك فان انقاذ المبادرة العربية يبدأ بتأكيد هذه المبادرة على التزام جميع الاطراف باتفاق الطائف والدستور والاحتكام اليهما وليس الى موازين قوى متغيرة لن تتسبب الا بحروب مذهبية وطائفية شهدها لبنان سابقا ولم يتعلم منها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل