المجلس الاسلامي الاعلى نبه الى خطورة شحن الشارع واستهداف المؤسسات الامنية أسف المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى للأحداث التي وقعت يوم الأحد الماضي، مشدداً على ضرورة تجنب تكرار هذه الأحداث من خلال التوقف عن شحن الشارع واستغلاله لتحقيق مكاسب سياسية، وضرورة العودة إلى المؤسسات الدستورية، المكان الطبيعي لحل الأزمة اللبنانية.
وأكد المجلس على ضرورة أن يأخذ التحقيق في هذه الأحداث مجراه بعيداً عن أي ضغوطات وأن تُعلن نتائجه فور إنجازه، كما رأى المجلس ضرورة عدم الربط بين هذا التحقيق على أهميته والسير في حل أزمة انتخابات الرئاسة التي تشكل المدخل الطبيعي لإعادة الاستقرار وحل كافة العُقد السياسية والاجتماعية والمعيشية.
المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، وخلال اجتماعه برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، نبه من خطورة استهداف المؤسسات الأمنية ورجالاتها بدءاً من اغتيال اللواء فرنسوا الحاج ورفيقه وصولاً إلى اغتيال الرائد وسام عيد ومرافقه. ودان أي تعرض للجيش والأمن الداخلي، مؤكداً أن هذه المؤسسات الوطنية الجامعة تشكل ضماناً لأمن المواطن ووحدة الوطن وبالتالي يجب تحييدها عن أي تجاذبات.
ودعا المجلس إلى التعامل الجدي مع مبادرة الجامعة العربية بمختلف بنودها والتجاوب مع مهمة أمينها العام من خلال انتخاب العماد ميشال سليمان في جلسة 11 شباط رئيساً توافقياً للجمهورية يرعى تطبيق ما تبقى من بنود المبادرة.
وحذر المجلس الشرعي من الفتنة المذهبية والطائفية التي تطل برأسها من حين لآخر، داعياً الجميع على وقف السجالات والشحن الطائفي الذي لن يؤدي إلا إلى مزيدٍ من التباعد بين أبناء الوطن الواحد.
وطالب المجلس الموالاة والمعارضة في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري التي تصادف في الرابع عشر من شباط بعد أيام، التضامن من خلال الإسراع في انتخاب رئيس الجمهورية بما يرسم الطريق لوطن ارتضاه الجميع وطناً نهائياً لجميع أبنائه.