رئيس الدائرة القانونية في “القوات”: لا علاقة لأي من شبابنا بحوادث الاحد ولم يضبط اي سلاح مع اي منهمجزم رئيس الدائرة القانونية في “القوات اللبنانية” المحامي سليمان لبوس ان لا علاقة لأي قواتي بحوادث الاحد الفائت، نافياً ما اشيع عن ضبط رشاش حربي مع منظار مع احدهم. واكد ان قيادة القوات اوعزت الى الشبان الذين لا يزالون رهن التحقيق بوجوب تعاونهم الى اقصى الحدود حتى صدور نتائج التحقيق.
وقال ردا على سؤال لـ “المركزية” عما آلت اليه التحقيقات مع الشبان القواتيين الذين تم استدعاؤهم الى التحقيق: “حتى الساعة لم يصدر اي قرار عن القضاء اللبناني بتوقيف احد. هناك سبعة شبان لا يزالون رهن التحقيق واستدعي 17 آخرون صباح امس وتركوا مساء، ويتم استدعاء عدد من الشبان يصار لاحقاً الى تركهم وصل عددهم الى 30، وتوجيهاتنا الى جميع القواتيين بأن يتعاونوا الى اقصى الدرجات مع السلطات القضائية والامنية في حال استدعتهم”.
اضاف: “نحن لسنا بصدد مطالبة القضاء بترك اي كان او سؤاله عن سبب ابقائهم رهن التحقيق لأكثر من 24 ساعة في انتظار جلاء الصورة وظهور الحقيقة”.
وعن انجاز لجنة التحقيق مهامها اليوم قال: “لجنة التحقيق العسكرية لا القضائية هي التي انهت مهامها اليوم وهي حققت مع العسكريين لمعاقبتهم مسلكياً في حال ثبت تورطهم، وقرارها سيبلغ الى القضاء، لكن لا علاقة لها بالتحقيقات القضائية الجارية مع المدنيين”.
ونفى لبوس ما اشيع عن توقيف شاب قواتي يدعى ر.أ ومعه رشاش حربي بمنظار وقال: “السلاح تم العثور عليه في بورة تحوي قطع سيارات قديمة. وشبان منطقة عين الرمانة لم ينوجدوا ابدا في هذا المكان اذ ان الجيش وفور دخول المتظاهرين بعمق 500 متر نحو عين الرمانة وبوصولهم الى مبنى مجلة “الحوادث” اعادهم الى الخلف ووجد حيث كانوا الرشاش المذكور. واؤكد ان ابناء عين الرمانة لم ينوجدوا في هذه المنطقة مع العلم انه لم يسقط اي قتيل فيها”.
ونفى رئيس الدائرة القانونية في القوات جازماً ان يكون اي من القواتيين حمل سلاحاً او اطلق النار “ولهذا السبب نتعاون الى اقصى الحدود مع التحقيقات القضائية”، معتبرا “ان “مَن زجّ بالقوات في هذه القضية هو الفئات السياسية المناهضة للقوات ووسائل الاعلام التي تحدثت عن قنص من عين الرمانة.
اضاف: “نتائج التحقيق ستأتي لمصلحة القوات، واؤكد مجددا ان لا قرار لدى “القوات اللبنانية” إلا قرار عودة الدولة والاجهزة والسلطات الامنية”.
وعن سبب عدم إطلاق الشبان السبعة حتى الساعة قال: “اطلاقهم رهن بالموقوفين الآخرين من عناصر الجيش وقوى الامن و”حزب الله” و”امل” والمدنيين وجميعهم اوقفوا في اليوم الاول للحوادث والتحقيقات مستمرة، لكن لا دخل للقوات بالمسألة برمتها ولن ننجر الى معارك اعلامية مع اي طرف”.