#dfp #adsense

المنظمات الشبابية لقوى 14 آذار: قوى التشبيح المعارضة لم يعد عندها حرمة لقانون ولا لمقام ولا لمنطق

حجم الخط

المنظمات الشبابية لقوى 14 آذار: قوى التشبيح المعارضة لم يعد عندها حرمة لقانون ولا لمقام ولا لمنطق

 

أكد وفد من المنظمات الشبابية لقوى 14 آذار” على “أبوة بكركي للجميع، وبالتحديد لمن يؤمنون بالوطن اللبناني وطنا نهائيا لجميع أبنائهم”. وقالت: “إن من العقوق التهجم على غبطة البطريرك وبخاصة ممن يعتبر نفسه زعيما شعبيا، لأن ذلك يلحق وصمة عار بالشعب اللبناني الذي يرفض ذلك ويستنكره. والملاحظ أن قوى التشبيح المعارضة لم يعد عندها حرمة لقانون ولا لمقام ولا لمنطق، والمؤسف أن تلك القوى تريد النيل من المؤسسات جميعها. ونستغرب أن يتم مثل هذا الهجوم على المقامات والمؤسسات في الوقت الذي تجري فيه تلك العمليات الإرهابية الغادرة وإغتيال القادة العسكريين والأمنيين الفاعلين كاللواء الشهيد فرانسوا الحاج والرائد الشهيد وسام عيد”.

 

الوفد، زار الصرح البطريركي في بكركي، والتقى البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، وقال بعد اللقاء: “من المستهجن أن تسعى بعض الجهات، وهي معروفة، وستكشف التحقيقات أمرها في النهاية، لكي تزج الجيش في المواجهة مع أهله، وهنا نتساءل من يريد إحراق ورقة الجيش وقائد الجيش كمرشح توافقي حقيقي للرئاسة اللبنانية؟ والجواب هو بالتأكيد: كل من ليس له مصلحة بإستكمال ثورة الأرز وإنجاز الاستقلال وبقاء لبنان. ولا ننسى أن مسؤولين في دولة مجاورة وآخرين في أحزاب المعارضة جاهروا بالقول: “إن عدم إنتخاب رئيس ليس نهاية العالم”.

 

وطالبت النواب “بعقد جلسة لإنتخاب رئيس للجمهورية وإنجاز واجبهم هذا قبل أي شيء آخر، لان الفراغ في سدة الرئاسة انقلاب حقيقي على الدستور وعلى إتفاق الطائف ومقامرة بمصير الوطن. وما بدعة الثلث المعطل إلا إختراع لتعطيل الدولة بحجة المشاركة المزعومة ولعرقلة المحكمة ذات الطابع الدولي التي تشكل معبرا لوقف كل الإغتيالات السياسية التي شهدها لبنان منذ ثلاثة عقود، وهنا ندعو المجتمع الدولي ، والأمم المتحدة الى الاسراع في تشكيل هيئات المحكمة الدولية لكشف ومحاكمة مرتكبي هذه الجرائم”.

 

وتساءلت: “كيف لورقة تفاهم ما، كما يزعم البعض، أن تؤدي إلى منع الفتنة وحماية المسيحيين علما أن الواقع يشير الى أن الطرف المسيحي الموقع على الورقة يساهم في تأمين الغطاء لمشروع اللادولة أو تفكيك أوصال ما تبقى من الدولة”.

 

وخلصت الى القول: “لا بد من تعزية أخواننا في الضاحية الجنوبية ولا بد أن نذكر أنه منذ سنة تماما ذهب ضحية الفتنة شهداء من شباب قوى السيادية والاستقلالية بفعل حملات التحريض التي لم تراع حرمة. ونأمل الإتعاظ من ذلك ووقف كل الحملات التحريضية لكي يتسنى لنا أن نقدم تعازينا بالشهداء الشباب الذين سقطوا في أحداث مار مخايل. واننا نعاهد لبنان أن يعيش الشباب من أجله وأن يبنوا ديموقراطيته ويحموا دستوره ومؤسساته”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل