#dfp #adsense

نتائج التحقيق تضع قوى 8 اذار على المحك

حجم الخط

نتائج التحقيق تضع قوى 8 اذار على المحك

القضاء العسكري يوقف 3 ضباط ورتيبين و6 جنود و6 مدنيين 5 منهم من الشياح 

 

دخل التحقيق القضائي في حوادث “الاحد الاسود” مسارا جديداً امس بعد القرار الذي اصدره مساء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي جان فهد، نتيجة التحقيقات الاولية التي اجرتها الشرطة العسكرية في هذه الحوادث وقضى بتوقيف 3 ضباط ورتيبين و6 عسكريين على ذمة التحقيق، وكذلك توقيف 6 مدنيين بجرائم اعمال شغب وحيازة اسلحة دون ترخيص.


وعلمت “النهار” من مصادر مواكبة لهذا الملف ان المسؤول في حركة “امل” في الشياح احمد حمزة الذي ادى مقتله الى اطلاق شرارة الحوادث قد قتل برصاصة في ظهره من النوع الذي يستعمل في رشاشات الكلاشنيكوف. فيما دلت التحقيقات الاولية على ان الجيش زج في المواجهات بعد تعرض عناصر منه للضرب من المتظاهرين الذين حاولوا ايضا انتزاع اسلحة من عسكريين، ولا يزال عدد من الاشخاص المتورطين في هذه المواجهات متواريا عن الانظار.


وافادت المصادر ان المدنيين الستة الذين اوقفوا احدهم من عين الرمانة ملاحق لحيازته مسدسا حربيا دون ترخيص، اما الخمسة الباقون فمن الشياح.


ويلي خطوة القاضي فهد الادعاء العام واحالة ورقة الطلب في هذا الشأن على قاضي التحقيق العسكري الاول رشيد مزهر وفقا للأصول القانونية.

 

قراءة

 

وفي قراءة لهذا التطور تقول المصادر المواكبة للملف ان قيادة الجيش التي وعدت بانجاز الخطوة الاولى من التحقيق خلال أسبوع قد وفت بوعدها. اما الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي يتحضر لزيارة بيروت تنفيذاً للمبادرة العربية فقد اصبح جاهزا لاجراء الاتصالات الضرورية في هذا الشأن بعدما كان اوضح سابقا انه ينتظر تراجع التشنج الذي اوجدته الحوادث الامنية الاخيرة.

 

وسيرصد الموقف الذي سيصدر عن المعارضة اليوم خلال القداس الذي دعت اليه في كنيسة مار مخايل التي وقعت الحوادث في محيطها، وكيف ستتعامل المعارضة مع المسار الجديد للتحقيق. وكانت بادرت الى استقدام انصار لها من مناطق مختلفة للمشاركة في القداس الذي تريده حاشداً. وقد شوهدت حافلات تنقل شبانا الى مناطق المعارضة في بيروت والضواحي القريبة. وكان رئيس تيار “المردة” الوزير السابق سليمان فرنجيه تحدث امس الى قناة “الجزيرة” القطرية وقال ان قائد الجيش العماد ميشال سليمان “اصبح أقل توافقا بالنسبة الي”. واضاف: “اننا لا نثق بجامعة الدول العربية ولا نعتبر عمرو موسى حياديا”.


مواقف

 

وسبقت صدور قرار القاضي فهد، مواقف من الاعتداءات التي تعرضت لها مراكز الجيش في المناطق المحيطة بمسرح حوادث الاحد الماضي وآخرها مساء اول من امس في غاليري سمعان.

وقد اتصل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة بقائد الجيش العماد ميشال سليمان واطلع منه على تفاصيل الاعتداء الاخير. وقال ان ذلك “حادث خطر ومرفوض ومدان ولا يمكن الدولة ولا الشعب اللبناني ان يقبلا به”.
واوضح “ان توقيت الاعتداء بالتزامن مع التحقيق الجاري في الحوادث المؤسفة (…) هو توقيت مشبوه”.
وأكد “ان القانون هو الذي سيطبق والمقصرين سيحاسبون اذا وجدوا”. وخلص الى القول: “ان كل معتد على الجيش أو ضباطه أو عناصره أو مراكزه هو معتد على كل لبنان”.


وحذرت قيادة الجيش من ان “استهداف الجيش هو استهداف للأمن والاستقرار الذي يسعى اليه العدو الاسرائيلي بكل الوسائل”. مضيفة ان الاعتداءات تعتبر “تشويشاً مباشراً على سير التحقيقات”.


ووصفت حركة “امل”، في بيان، الاعتداء على مركز الجيش في غاليري سمعان بأنه “مشبوه” وقالت انها “تستنكره وتدينه”، مشيرة الى انه يأتي في “اطار المسلسل الهادف الى زعزعة استقرار النظام العام وارباك السلم الاهلي في لبنان. كما يستهدف تحويل الانظار عن التحقيق الجاري في حوادث مار مخايل”.


جنبلاط

 

وفي الرياض، يبحث رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الأزمة السياسية اللبنانية. وكان جنبلاط وصل مساء اول من امس الجمعة الى الرياض في زيارة تستغرق ثلاثة ايام “للتشاور مع الاشقاء السعوديين حول التطورات الاخيرة للوضع في لبنان”، على ما صرح وزير الاعلام غازي العريضي الذي يرافقه. وأشاد العريضي بـ”الدور الايجابي للسعودية في لبنان”، معرباً عن تقديره للملك عبدالله “الذي يسعى الى (صون) وحدة لبنان وسيادته وتحقيق تفاهم بين جميع اللبنانيين”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل