#adsense

أين العدو؟

حجم الخط

أين العدو؟

فيصل سلمان

 

يوم 13 أيلول من العام 1993 تعرضت تظاهرة نظمها حزب الله عند طريق المطار القديمة إلى اطلاق نار، من قبل الجيش، وسقط من جراء ذلك نحو 40 قتيلاً وجريحاً.


ويوم 28 أيار 2004، تعرضت تظاهرة نظمها حزب الله ايضاً لاطلاق النار من قبل الجيش في منطقة الليلكي ـ الكفاءات وسقط العديد من الشهداء والجرحى.


وفي المرة الأولى كان العماد إميل لحود قائداً للجيش، وفي المرة الثانية كان لحود رئيساً للجمهورية.
في المرتين تعرض حزب الله لضغوط هائلة، فلم يفجر غضبه ضد السلطة السياسية التي كانت خاضعة للقرار السوري، واضطر إلى تشييع شهدائه بأسى كبير وغضب مكبوت.


حتى انه بعد اطلاق النار الثاني أدرك الرئيس الراحل رفيق الحريري مخاطر الأمر فسارع إلى عقد سلسلة اجتماعات مع السيد حسن نصرالله ونشأت بين الرجلين علاقة واضحة ووثيقة.


السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: لماذا هذه الثورة ضد المؤسسة العسكرية التي هي اليوم برئاسة العماد سليمان ومن يستهدف الجيش بعد ان رشحت الموالاة قائده لرئاسة الجمهورية؟


ثمّة أسئلة كثيرة اخرى قد يطرحها أهالي الضحايا من العام 1993 حتى اليوم، وهي أسئلة لها علاقة بشرف الاستشهاد خلال مواجهته مع العدو الإسرائيلي، وأسباب الاستشهاد في شوارع العاصمة.
اللهم إلا إذا بات البعض يفترض ان الجيش اللبناني، بات عدواً.. والعاقل، يستبعد هذا الاحتمال.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل