الحاج حسن: المشكلة ليست مع الجيش بل مع بعض ضباطه ومن حق المقاومة الرد على اعتداء الوزانيرأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن أن ما حصل أمس في الجنوب “استمرار للاعتداءات والتهديدات الاسرائيلية التي لم تتوقف” مشيراً إلى أنّ “مئات الخروقات الاسرائيلية سجّلت لكن الدبلوماسية اللبنانية لم تنفع كما أن تسجيل الخروقات من قبل اليونيفيل لم ينفع”.
الحاج حسن، وفي حديث إلى LBC، اعتبر أن “من مسؤولية سلطة الأمر الواقع واليونيفيل والجيش التعاطي مع الاعتداء الاسرائيلي الواضح كما يجب”، مؤكداً أنه “لن يمرّ كأنّ شيئاً لم يحصل ولن نسكت عنه”، مشيراً إلى أنّ “حق المقاومة أن ترد عليه في يوم من الأيام”.
واستغرب الحاج حسن “مستوى الادانات الخجول جداً وكأن المواطن عندنا ليس له قيمة” ملاحظاً أن “الاعتداء لو حصل في الجهة المقابلة لسمعنا مسارعة للادانات حتى قبل أن تتّضح الصورة”.
ولفت إلى أنّ الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مرحّب به في لبنان “إذا أتى كوسيط أما إذا عاد لتفسيره السابق فنرحب به كضيف بالمستوى والمركز الذي يمثل ويُستقبل بالتالي باللياقة المناسبة لكن في السياسة لا يمكن تقبل هذه الوساطة”، مستغرباً “الاستخفاف بعقول الآخرين في حال كانت المبادرة تنص على تفسير موسى فتكون أعادت طرح مبادرة سابقة تمّ رفضها”.
وفي موضوع التحقيقات في أحداث “مار مخايل”، شدّد الحاج حسن على أنّ “المطلوب هو أن يستكمل التحقيق للوصول إلى النتائج والمحاكمات” مؤكداً أن “لا مشكلة مع الجيش لكن مع بعض الضباط الذين لا يعملون لمصلحة الجيش وإنما لحساب آخر” قائلاً إنّ “من أخطأ وارتكب خطيئة يجب أن يحاسَب”.
إلى ذلك، علق الحاج حسن على كلام رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري الذي اتهم “المقاومة بالاستقواء بالسلاح” معتبراً أنّ “من يستخدم السلاح الميليشيوي في الداخل هو سعد الحريري وحلفاؤه” مضيفاً أنّ الحريري وحلفاءه “يحاولون تغيير قواعد اللعبة من خلال السياسية الفتنوية التي يمارسونها”.